تبلیغات
لیـــــــــــــــراوی

نو یافته هایی از تاریخ و فرهنگ خلیج فارس


Admin Logo
themebox Logo



تاریخ:یکشنبه 1 دی 1392-10:52 ق.ظ

نویسنده :علیرضا خلیفه زاده

مژده

در سرزمین برف 
تا فصل خوشه های نوشکفته گندم 
هر که را 
هنوز چند «ماه» فاصله باقی ست.
پیوند من و تو را 
  -رهایی  دست من از برف و 
   پیوند به دامان سبز تو - 
تنها 
برخاستن دو خورشید و یک «ماه»
و ...
       خفتن آنها 
                     حوصله کافی ست.


نظرات() 
نوع مطلب : دفتر شعر من  

تاریخ:چهارشنبه 20 آذر 1392-11:29 ق.ظ

نویسنده :علیرضا خلیفه زاده

بادبان سوخته

خورشید 

شراع سوخته 
از غروب بنفش
تا صبح زرین دور 
      جاری بود

...
مسافری 
جامانده از کشتی خورشید
کم کم 
اندوه ، اندوه
با نخلهای ساحلی
در شب سرد می پیچد.

92/2/26


نظرات() 
نوع مطلب : دفتر شعر من  

تاریخ:چهارشنبه 29 آبان 1392-12:46 ب.ظ

نویسنده :علیرضا خلیفه زاده

دکتر یوسف جعفر سعاده

در سایت القبس  مصاحبه ای از مورخ کویتی و لیراوی تبار دیده ام با عکس نویسنده که تقدیم می شوداین دانشمند قبلا نیز در وبلاگ لیراوی معرفی شده است: 

باحث عززّ ثقافته بهوایته للمطالعة وألّف 10 كتب

د. یوسف سعادة: القراءة نمط حیاة عندی

• یوسف جعفر سعادة
• یوسف جعفر سعادة
• فندق واحة سیوة ـ القاهرة نزل فیه د. سعادة كما یبدو فی الصورة
• فندق واحة سیوة ـ القاهرة نزل فیه د. سعادة كما یبدو فی الصورة
• أعضاء الجمعیة الجغرافیة فی الشرقیة .. ویبدو د. سعادة   (الثالث جلوساً من الیمین)
• أعضاء الجمعیة الجغرافیة فی الشرقیة .. ویبدو د. سعادة (الثالث جلوساً من الیمین)
• غلاف مجلة المدرسة الشرقیة
• غلاف مجلة المدرسة الشرقیة
• تذاكر السینما الشرقیة
• تذاكر السینما الشرقیة
تم النشر فی 2012/03/08 
جاسم عباس

مخضرمون عاشوا فترتی ما قبل النفط وما بعده، فقاسوا من الاثنتین، وذاقوا حلاوتهما، عملوا وجاهدوا وتدرجوا، رجالاًَ ونساء، إلى أن حققوا الطموح أو بعضاً منه، ومهما اختلفت مهنهم وظروفهم، فإن قاسماً مشتركاً یجمعهم هو الحنین إلى الأیام الخوالی.

القبس شاركت عدداً من هؤلاء الأفاضل والفاضلات فی هذه الاستكانة.

 

فی مستهل لقائنا مع د. یوسف جعفر سعادة قال: عشت فی فریج العوازم فی العشرین الأولى ما بین 1940 و 1960، الواقع الآن ضمن المساحة التی تشكل بنك الخلیج وسوق المناخ، ویعتبر المنطقة الوسطى ما بین الحیّین: الشرقی والقبلی، وأقرب العالم لنا سوق الساعات، وسوق التجار والداخلی، وكنا نمر تحت القیصریة لنصل إلى دكاكین الساعات، وكان هناك أحد مصلحی الساعات بعین واحدة یضع على العین السلیمة مكبراً ویعمل فی إصلاح الساعات طوال الوقت، وقبل الوصول إلى سوق الساعات، كان هناك دكان بقالة كبیر، باسم «ابن دواس»، كان یعتبر سوبر ماركت الحی، یضع بضاعته فی دهلیز المنزل، وكنت آخذ منه الكاز الذی نحتاجه لإنارة المصابیح فی اللیل، كما كان بجواره الخباز الإیرانی الذی تعود هو وغیره من الخبازین أن یشغلوا الرادیو بأعلى صوته، وبالقرب منا، أی مدخل السوق الداخلی، بعض المحلات الخاصة كالمكتبة العامة، والخاصة، والبهیتة وقصر السیف، حیث دكان الوالد وشریكه علی الخباز، رحمهما الله، وكان عملهما بیع المواد الغذائیة المستوردة من موانئ إیران مثل: بندر ریق - بندر كناوه وغیرهما، والوالد كان یملك عدداً من اللنجات الخاصة لنقل تلك المواد، أهمها: القمح والشعیر والرز والسمن والفواكه والحیوانات الألیفة كالغزلان والدواجن والطیور كالسمان - القطا، والطیور الجارحة كالصقور المطلوبة لهؤلاء المهتمین بالصید والقنص، وفی سوق التجار ناحیة الیسار تقابلك مكتبة الكتاب المقدس الخاصة بالمسیحیین، یدیرها شخص باسم اسرائیل، الذی تعلّم عنده عدد كبیر من الكویتیین اللغة الانكلیزیة، ومنهم والد زوجتی المرحوم محمد مقدس، وتعتبر المنطقة هذه تجاریة نشطة، فهی قلب الكویت، فیها الصراریف وسوق ابن دعیج والتمر وكل حاجیات المنزل، حتى ماء السبیل یوجد فی برمة كبیرة، وافضل وقت كنّا نقضیه عندما یغزو الجراد الذی كان من ألذ الاطعمة فی زماننا.

وقال الدكتور یوسف: كنت اشاهد فی السوق شخصاً طویلاً یعرض بضاعته على الناس، حیث كان یحمل عدداً من حیوان الضب داخل جسمه باسلوب خاص ولباس خاص تحت دشداشته، وعندما یطلب منه الزبون ان یریه البضاعة، یدخل یده تحت دشداشته ویخرج الضب، كنت انظر الیه وانا فی السادسة من عمری مندهشاً، وبعد سنوات فی اثناء سفری الى ایران اردت ان اودع نقودی فی صندوق الامانات فی الفندق، فمن المصادفة الغریبة ان یكون الصندوق تحت قمیص صاحب الفندق، فعندما نطلب منه شیئا من النقود یفتح قمیصه ویخرج الظرف الخاص بنقودنا.

 سكة قناة السویس

 قال سعادة: سكة كانت تمتد من الشارع العام قرب فریج الرزاقة، الى البراحة قرب منزلنا فی قیصریة الرشدان ثم الى دكاكین الساعات فالسوق الكبیر، وقد اطلقنا على هذه السكة الاستراتیجیة «قناة السویس» لانها الطریق الوحید لكل من یرغب فی القدوم الى السوق الكبیر، من ای جهة كان، خصوصاً اذا كان قادما من الشرق. وعشت فی هذه السكة مع بعض الاصدقاء الذین لم تنقطع الصلات معهم الى الیوم، ومنهم: حسین بارون، والدكتور منصور غلوم، والاخوان علی وحمود، والمرحوم الادیب عبدالله العتیبی، والفنان علی البریكی، وفی الاحیاء القریبة من منزل مرزوق الطحیح الذی كان مدیراً للجمارك البریة، وسكن الفنان عبدالعزیز المفرج (شادی الخلیج) واسرة بوناشی، ومنزل ابو علی الذی اشتهر فی الحی بجودة طبخ الباجلة، وكذلك سكن الیهود، والملاصق لبیتنا حمدان وجمعان ومحمد الذین ما زالوا یحبوننا ونحبهم، حیث كنا نعیش كأسرة واحدة، وبالقرب منا السیدة ام زاید صاحبة الفرقة الشعبیة المعروفة، قناة السویس فی الكویت ممتلئة بكل الخیرات، فالبیوت تفتح لنا والیهم خاصة اثناء عرض الافلام العربیة وغیرها، وكانوا یسمحون للغیر بمشاهدة هذه الافلام، واستمرت الاحوال حتى 1954 حینما فتحت دار السینما الشرقیة، واحتفظ بتذاكر الدخول الى الآن.

 فترة التعلیم

 وقال سعادة: تلقیت تعلیمی فی المدارس الخاصة حیث التحقت بالمدرسة الوطنیة الجعفریة عام 1948 وأنا من موالید 1940، كان موقعها على البحر مباشرة فی موقع مقر وزارة الخارجیة الآن. تعلمنا فیها العربیة والانكلیزیة والفارسیة والعلوم والكیمیاء. والمنهج اعطى اعتناء ممیزا للجانب الدینی والعقائدی لكل المذاهب الإسلامیة، وكان المنهج یقدم كل تقدیر للمقدسات والأدیان الأخرى، فكان عدد كبیر من التلامیذ یلتحقون بالصیف فیها.

وفی المدرسة جانب ترفیهی، فكانت تجهز السیارات الى البر، وكان السید محمد حسن الموسوی مدیر المدرسة، أما عن المدرسین الذین عملوا فیها: الملا یعقوب الناصر الذی اشتهر بكتابة الخطوط العربیة بأنواعها، والأستاذ عبدالله السیف، ودعیج العون. وقد اصبح عسكریا فیما بعد، وعبداللطیف العمر، وفهد موسى، وعبدالله الهندی، وجاسم العبدالله، وعبدالحسین الخباز، وسعود الخرجی، وسلیمان البنای، ومحمد النشمی، وعبدالله البالول، ومحمد علی بشارة اشكنانی.

وقال: ثم درست فی القاهرة فحصلت على دبلوم فی التربیة ثم الماجستیر، ودراسات علیا فی الفلسفة، والدكتوراه فی التربیة عام 1984، عدت لأكمل مشوار الحیاة العملیة فی بلدی الكویت، وبدأت فی سلك التدریس من ثانویة الدعیة مدرسا للتاریخ، ثم ثانویة خیطان وكیلا، وعملت فی مركز البحوث باحثا تربویا حتى عام 1990، وهو عام الغزو العراقی الغاشم، وبعد التحریر كان الناس، مواطنین ووافدین، قد تغیرت نفسیاتهم، فأصبح التعامل صعبا، والأخلاق مختلفة، الأمر الذی دفعنی إلى التقاعد فی عام 91 - 1992.

  الحیاة قراءة

 وتحدث سعادة عن القراءة فی وقت الفراغ، وهی هوایته، فقال: أزاول اللعب فی البراحة مع الأقران، وكنت قلیل الخروج للعب، أقضی اوقاتی فی المكتبة العامة فی سوق التجار، وكذلك مكتبة الكتاب المقدس، فأطلع على كتب الدعوة المسیحیة، و«المصور» و«آخر ساعة» المصریتین، والكتب بالانكلیزیة والفارسیة، وهذه القراءة عززت الجانب الثقافی فی حیاتی، حتى اصبحت الهوایة طریقا الى الاحتراف فی كتابة الابحاث التاریخیة والتربویة، فأثرت القراءة فی عملی فی قسم البحوث التربویة لدراسة المشكلات المدرسیة ومناهجها، ومن ثم الى تألیف الكتب التاریخیة فی هذه الأیام، فأصبحت القراءة نمط حیاة حتى بعد التقاعد، بعد أن كانت هوایة للتسلیة، ومن مؤلفاتی:

1 ــ الاتجاهات العالمیة فی إعداد معلم المواد الاجتماعیة.

2 ــ دور القراءات الخارجیة فی تدریس التاریخ.

3 ــ الجهاد بین بین النظریة والتطبیق.

4 ــ الكویت، قرنان ونصف من الاستقلال.

5 ــ القوى السیاسیة فی كوت الإحساء.

6 ــ التربیة السیاحیة.

7 ــ السیرة المحمدیة.

8 ــ آثار أهل البیت فی تطور المجتمع الإنسانی.

9 ــ أنبیاء ورسل.

10 ــ التدریس - الأهمیة والحاجة إلیه.

 

لعبة «إذبیبینه»

 

وقال: لكثرة الذباب فی أیامنا الماضیة، كنا نسمی بعض الطیور مثل «ذبابی» عصفور صغیر كان یرمی حجراً صغیراً على الفخ لما یراه من دیدان على الأرض، خصوصاً الذباب. فلذلك سمی الذبابی أو آكل الذباب، وهناك شیخ الذبان، وهو ذبان كبیر أخضر اللون، وذبانة صغیرة تشاهدها فی فصل الخریف لونها أزرق، تعود كلما طردتها، وعندنا لعبة جماعیة تسمى «إذبیبینه»، كنا نلتقی فی ساحة الصراریف مع سوق ابن دعیج والتمر مع الأصدقاء نلعبها، كل منا كان یجهز حبة من الجوز أو بیزة القطعة القدیمة من النقد، ونقوم بدهنها بقطعة من الشحم نحصل علیها من سوق اللحم المجاور للساحة، ثم نضعها على الأرض أو على دكة (دجه) زلفة فی مدخل الباب تسمى عتبة، ننتظر سقوق ذبابة على أی قطعة منها، فیكون صاحبها هو الرابح، فیستولی على القطع الموجودة على الدجه، وهناك من كان یغش فی لعبة إذبیبینه من الأولاد یمسح جوزته أو بیزته بالدبس أو التمر أو بالماء والسكر، ویقوم أحدنا بكش الذباب من الأماكن القریبة لتتجه نحو المكان (الدجه). ألعابنا كانت مع إذبیبینه ومع الدود للحبال والصراصیر للطیور، ولكنها كانت سعیدة مع الرفاق، كلها محبة وإخاء وإخلاص، وانتظارنا كان بكل شوق وحنان لكی نلعبها فی الیوم التالی، ألعابنا كانت كثیرة ومتعددة للأولاد أو للبنات منافسة ومقسمة بالعدالة، فهذه لعبة الیای لعبناها لیلاً ونهاراً، ولعبة الجعاب لها عشاقها منظمة نظیفة، وصلاة البقر التی لا نصلیها أثناء اللعب، ونردد «والله ما أصلیها»، وكنا نقول «نصلی صلاة ربنا»، ألعابنا تربینا وتعودنا على قوة الذكاء والطرافة، وأكثرها جماعیة، وتلعب فی المناسبات والأحداث وانقطاع المطر، والنذورات، ألعابنا لها دور فی التغنی والتعبیر عن فرحتهم.

 وحدتنا كانت ممارسة

 وعن التماسك والمحبة والود والوفاء والتضحیة أیام زمان، قال الدكتور سعادة: الآباء والأجداد كانوا یقولون لنا أثناء لعبنا أو تجمعنا، ابذلوا لإخوانكم الدم والمال، ولعدوكم عدلكم وإنصافكم، وللعامة بشركم وإحسانكم، سلموا على الناس یسلمون علیكم، هكذا كانوا، ونحن كنا حیاة سهلة مریحة، أسرة واحدة، وكما قال سیدنا وإمامنا.. علی بن أبی طالب علیه السلام: «عمرت البلدان بحب الأوطان» هكذا حیاتنا منذ الأربعینات من القرن الماضی وحتی نهایته، لیس هناك من ینظر إلى الآخر بعین العصبیة الجاهلیة، ولا بعین الطائفیة، ولا بروح المذهبیة، بل كانوا یعیشون معاً متعاونین متحدین، الكل یعطف على الآخر، ویتعاونون معه وبالنسبة لی شخصیاً لا أتذكر سیئاً من تلك الصفات الهابطة قد واجهنی فی حیاتی مع أصدقائی وأقرانی سواء فی الفریج، أو فی المدارس.

وأضاف الدكتور: كنا نتعاون فی الفریج فی جمیع المجالات، وأذكر راشد بن رشدان والد الدكتور إبراهیم، كان یجتمع مع رجال الفریج للمشاورة فی أمور طارئة، فكانوا دوماً یطلبون والدی للاشتراك معهم فی إیجاد الحلول للمشكلة التی كانت تصادفهم، كما أن النساء كن یتزاورن فی البیوت، من دون النظر إلى جنس إحداهن أو مذهبها، وحتى عندما كبرنا وعملنا كنا نعمل ونقدم خدماتنا إلى مواطن دون النظر إلى أی أمر آخر خارج نطاق العرف، عشنا وتربینا على حب الكویت، ولا نستطیع أن نبتلع أسالیب أخرى دخیلة علینا مهما كان الأمر، لا نرید أن نتعب أو نتبنى أی أفكار غریبة، «والله خیر حافظا وهو أرحم الرحمین»، الكویتیون هكذا كانوا أخیارا، التعاطف بینهم والشكر دائماً على ألسنتهم «إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا أعطوا شكروا، وإذا ابتلوا صبروا، وإذا غضبوا عفوا».



نظرات() 
نوع مطلب : مشاهیر 

تاریخ:چهارشنبه 29 آبان 1392-09:07 ق.ظ

نویسنده :علیرضا خلیفه زاده

پیام بهارستان

پیام بهارستان در گام 19پیام بهارستان در گام 19 


در ادامه نشر مجلات کتابخانه، موزه و مرکز اسناد مجلس شورای اسلامی، نوزدهمین شماره «پیام بهارستان» منتشر شد.

در ادامه نشر مجلات کتابخانه، موزه و مرکز اسناد مجلس شورای اسلامی، نوزدهمین شماره «پیام بهارستان» منتشر شد.


کتابخانه، موزه و مرکز اسناد مجلس شورای اسلامی به منظور شناساندن و معرفی اوراق، اسناد، متون و مطبوعات نشریات مختلفی اعم از اسناد بهارستان، مطبوعات بهارستان و نامه بهارستان را منتشر می کند. یکی از قدیمی ترین مجلات کتابخانه مجلس «پیام بهارستان» است.


هدف پیام بهارستان بر آن است که با انتشار اوراقی از اسناد، مطبوعات و متونی نویافته از گنجینه های گوناگون به ویژه اوراق پراکنده مخازن کتابخانه، موزه و مرکز اسناد مجلس شورای اسلامی که سال ها در این مراکز سر به مهر مانده و یا بی نام و نشان بوده اند، دستی پرپیمانه تر را در گردآوری اطلاعات خام و اصیل برای اهالی پژوهش فراهم نماید، بنابراین سند پژوهان، مورخان و کتابشناسان و اطلاع رسانان یاری دهندگان این نشریه در انتشار این معارف اند.


هم اکنون در ادامه نشر ادامه مجلات پیام بهارستان شماره 19 این مجله منتشر شده است که فهرست مقالات آن به این شرح است:


فهرست تعیین زوجات، اولاد و نتایج ناصرالدین شاه قاجار تالیف میرزا هدایت الله کاشانی لسان الملک سپهر/ به کوشش محمدرضا بهزادی، محمد طلوعی، محمد میرزاخانی


معرفی و تصحیح نسخه خطی تدارک السموم/ محمد حسن بهنام فر، شهلا یوسف زاده

کاتبان دست نوشته های کهن کتابخانه مجلس/ سید محمدحسین مرعشی

نامه هایی از حاج اسماعیل آقا امیرخیزی/ محمدامین سلطان القرائی


میر هزاراسپ، نواده عیاض کرد (436-462 هجری) حلقه ای مفقود شده از تاریخ امیرنشین لرستان بزرگ/ رحمت الله علائی


کتابچه اساس الخیر/ محمد برکت

نگاهی به زندگی روزمره مردم ایران در اواخر عصر قاجار/ نوشته شیرین مهدوی؛ ترجمه حسین احمدزاده نودیجه

رساله موسیقی میرزا بیگ/ فرهود صفرزاده

یادداشت هایی بر یک فرمان دوره تیموری مربوط به سال 798ق/ جان ائی وودز؛ ترجمه اکبر صبوری

کتابچه مواجب و سیورسات اطبّاء و جراحان فوج ظلّ السلطان/ اسدالله عبدلی آشتیانی

حافظ سعد تبریزی/ سید رضا صداقت حسینی

قرآن غیب الله بگ میراث مکتوب هورامان از دوره صفویه/ مظهر ادوای

حاج نورالدین افندی و مقتل او/ عبدالمجید اسماعیل اوغلو؛ ترجمه مسعود صدرمحمدی

مسئله آبیاری و آب رسانی در خراسان (قرن چهارم تا هفتم ه.ق) با تأکید بر حمله مغول/ مظهر ادوای

تاریخ نگاری ایران در قرن بیستم (حافظه، فراموشی، دروغ پردازی)/ کامران صفامنش؛ ترجمه پروانه نادرنژاد

معرفی و بررسی نسخه خطی جنگ بلوچستان/ حسین رهبریان

شیرازه های شیراز: تاملی بر فهارس انتشار یافته از کتابخانه های شیراز/ محمدحسین سلیمانی، علی صادق زاده وایقان، حسن علی فریدونی

اداره بلوچستان از طریق حاکمان کرمان (از دوره ناصری تا اوایل پهلوی)/ مسعود مرادی، مهدی وزین افضل، معصومه صاحبکاران

سدید السلطنه کبابی در آینه اسناد/ محمد حسن نیا

مدارس نظامی نوین ایران (از دوره صفویه تا تاسیس دارالفنون)/ الهام ملک زاده، مسعود دادبخش

کلیات صائب تبریزی: معرفی نسخه ای خطی از مجموعه استاد جعفر سلطان القرائی/ محمدامین سلطان القرائی

قله ای از طالقان، با قلمی گوهرنشان: نقد و معرفی کتاب راز خط در آثار استاد غلامحسین امیرخانی/ از کاوه تیموری به کوشش احسان الله شکراللهی

بررسی دلائل رد اعتبارنامه دکتر حسن ارسنجانی از حوزه انتخابیه لاهیجان و لنگرود، در دوره پانزدهم مجلس شورای ملی/ محمد حسین علیزاده، مجید علیپور

معرفی نسخه خطی کلام الملوک، ملوک الکلام میرزا یوسف لاهیجی/ علی محمد پشت دار، مهناز اسعدی

اسناد فروش برق مشهد به ارتش سرخ و امتناع دولت روسیه از پرداخت مالیات/ غلامرضا آذری خاکستر، مهدی خانی زاده

جامی در منصب قضاوت/ بهمن علامی

مهرنامه صفوی/ مهرداد خلقی

معمای اولین کتاب عربی چاپ شده با حروف متحرک/ از میروسلاو کرک؛ ترجمه محمدجواد احمدی نیا

قرائت خانه ملی چالشتر/ محمد حکیم آذر، فریده حیدری گرم دره

رساله عرفانی «سئوال و جواب»/ مرضیه راغبیان، محمدرضا موحدی

تصویر روی جلد مثنوی نسخه شماره 2812 کتابخانه فاتح می باشد.

منبع : انجمن ایرانی تاریخ 



نظرات() 
نوع مطلب : معرفی کتاب  

تاریخ:دوشنبه 27 آبان 1392-09:23 ق.ظ

نویسنده :علیرضا خلیفه زاده

ایل نویی و لیراوی

ایل نوئی یکی از ایلات چهارگانه جاکی؟؟[کوه گیلویه ] است که شاخه های از آن در ایل بویراحمد ودشمن زیاری ادغام شده. 

[میرزافتاح ]گرمرودی[حاکم کوهگیلویه در سال های 1260 و1261] در حدود سال های 1260 قمری خبر از پراکنده شدن مکرر دسته های از طوایف مختلف ایلات کهگیلویه را می دهد که به هنگام ،سختگیری حکام  در وصول مالیا ت در اطراف پراکنده می شدند و بخصوص به منطقه بختیاری که همسایه های شمالی آنها بودند کوچ میکردند.

قدیمیترین اطلاعات درباره نوئیها را در سفر نامه ممسنی گرمرودی و تاریخ فارسنامه چنین مینویسد:

(....د راواخر سلطنت زندیه  هادی خان نوئی از تیره محمود شاهی بود،بعد از وفات او پسرش محمد شفیع خان نوئی بجای پدر نشست و در حدود سالهای 1240 تا 1248 ضابطی طوایف چهار بینچه جاکی به محمد خان شفیع رسید.بعد از وفات او کلانتری نوئی در میان اولادش بافی است).

د رمورد محمد شفیع خان نوئی نوشته اند که:

((....معروف است که این شخصس بقدری مفتدر بوده است که  تمام خوانین  کوه گیلویه  سر اطاعت و فرمان پذیری پیش او پایین می آوردند،همیشه یک هزار سوار حاضر در رکاب در مرکز کلانتری  خود حاضر و مهیا داشت که با اندک خبری بر دشمنان خود بتازد،معروف است که سه نوبت کوس و کرنا بر فراز تلی که معروف به (تل نقاره خانه)است روزانه برای او مینواختند.ولی سکنه قلمرو عشایری محمد شفیع خان از او به نیکی یاد نمیکنند و شکوائیه های که برای سخت گیری های او در مورد جمع آوری مالیات سروده اند و هنوز هم در افواه زمزمه میشد شناخت مردم را نسبت به محمد شفیع خان مشخص میدارد.

پس از محمد شفیع خان پسر ارشدش عباس خان به کلانتری رسید و پس از او  برادرش محمد باقر خان کلانتر شد.

گرمرودی در بین سالهای 61-1260 قمری وضع نوئی ها را چنین یان می کند:

عبدالله خان پسر محمد طاهر خان بویراحمدی که به دستورات حاکم کهگیلویه مقیم شیراز وقعی نمی نهد طایفه اش از طرف قوای دولتی شیراز غارت میشود،با ضعیف شدن طایفه او ((محمد علی خان نوئی))

دست به غارت بافی مانده طایفه وی میزند،پس ازاین جریان خداکرم خان برادر عبدالله خان از در اطاعت با حکومت در می آید.

محمد علی خان نوئی قبل از سال 1257 قمری در بند حاکم شیراز به سر میبرد،

در سال 1257 که نواب فرهاد میرزا(نایب الا یاله) به حکومت فارس رسید خان نوئی به شکلی از شیراز گریخته خود را به منطقه نوئی میرساند و عده ای از طوایفش به او ملحق شده تصمیم به غارت رقیب خود ((محمد خان نوئی))میگیرد،محمد خان از شرور ترین الوار منطقه بود که برای پاره ای از مسائل محلی به الله کرم خان پسر شریف خان باوی ((علی محمد خان))بویراحمد گرمسیری متحد شده بودند،هر سه خان پس از آگاهی ازجریان تصمیم به مقابله گرفتند ولی محمد علی خان پس از آگاهی از تصمیم خود منصرف گردید اما نیروی آماده و متحد سه خان به غارت لیراوی پرداختند.

در همین زمان حاکم کهگیلویه ساکن شیراز که قصد جمع آوری مالیات از ایل نوئی را دشت از محمد خان نوئی جواب رد میشنود حاکم برای وصول مالیات نیرو های خود را به قوای محمد علی خان نوئی رفیب محمد خان ملحق مینماید و مدت دو ماه قلعه محمد خان را محاصره و به غارت  وتخریب ابوابجمعی او میپردازد سرانجام قلعه محمد خان به تصرف مهاجمین درامده و محمد خان فرار میکند و محمد علی خان به قلعه رقیب خود مسلط میشود و قوای دولتی مراجعه مینماید.

محمد علی خان پس از گذشت 5 یا 6 ماه که از حکومتش بر ایل نموئی میگذرد طرفدارن محمد خان را یکسره  تباه و اماکن انها را خراب  و دشمن زیاری ها که ایل ضعیفی بودند مورد چپاول و غارت  قرار می دهد.

محمد علی خان نوئی مورد حمایت محمد تقی خان ایل خان مقتدر طایفه چهار لنگ بختیاری قرار داشت.

لیارد انگلیسی که مامور شناسایی حوزه های نفتی منطقه بود و روابط نزدیکی با محمد تقی خان داشت،

هنگامیکه محمد تقی خان مورد تعقیب حکومت فارس قرار گرفت و به قبیله شیخ سامر رئیس مقتدر طایفه چعب عرب که در فلاحیه ساکن بود پناه برد.لیارد در خاطرات خود در سال 1258 قمری می نویسد:

((...میرزا قوما و محمد علی خان رئیس طایفه نوئی با پنجاه سوار گل آود وارد شدند بعد از صرف شام میرزا قوما به من گفت که وی را نیز مانند محمد تقی خان یاغی دولت شمردند ))

بنابر این محمد علی خان نوئی که خود مدتی در زندان حکومت شیراز به سر برده پس از فرار با وجود همکاری با قوای دولتی جهت سرکوبی محمد خان نوئی باز مجبور می شود با مخالفان حکومت فارس همکاری نماید و از اینرو با میرزا قوما و محمد تقی خان و شیخ سامر به گفتگو می نشیند.

محمد خان نوئی در این مدت نیز بیکار ننشسته،پس از صحبتهای لازم زن زیبای خود را به عقد یکی از کدخدایان نوئی که از اقوام خود بوده در آورده تا کدخدای مذکور به کشتن محمد علی خان اقدام نماید،با این نقشه محمد علی خان کشته می شود ومحمد خان مجددا به میان ایل نوئی آمده طوایف طرفدار محمد علی خان را غارت می کند ودشمن زیاری نیز بتصرف محمد خان در می آید وبا اذیت و  آزاری که او انجام می دهد بسیاری از نوئیها بمیان طوایف دیگر فرار مینمایند ولی باز هم محمد خان و متحد بویراحمد وی از دادن مالیات سرباز می زند تا اینکه حاکم دولتی منطقه کلانتری بویراحمد را به خداکرم خان برادر علی محمد خان و کلانتری طایفه نوئی را به محمد کاظم خان نوئی می دهد.

تمامی جریانات فوق از حدود سالهای 1257تا1261هجری قمری بوقوع پیوسته و بدیهی است که پس از محمد شفیع خان نوئی رخ داده است،در اینکه محمد علی خان نوئی و محمد خان نوئی و کاظم خان نوئی هر سه به خانی منطقه رسیدند و چه خویشاوندی با محمد شفیع خان نوئی داشتند اطلاعی به دست نیامد ولی شاید همگی از فرزندان ناتنی محمد شفیع خان باشند زیرا صاحب فارسنامه مینویسد،بعد از وفات او (محمد شفیع خان)کلانتری نوئی در میان اولادش باقی ماند.

پس از محمد شفیع خان با سیاستی که جانشینان اودر پیش گرفته بودند رفته رفته طوایف مختلف نوئی در میان ایلات دیگرپراکنده شدند ولی علت اصلی انقراض آنان از زمان محمد باقر خان یکی دیگر از فرزندان محمد شفیع خان  آغاز می گردد.

بنابر نوشته باور پس از محمد شفیع خان نخست فرزند ارشدش عباس خان وپس از او محمد باقر خان به کلانتری رسیدند ولی بنابر نوشته گرمرودی کاظم خان در سال 1261قمری کلانتر نوئیها بوده و محمد باقرخان در سال 1266کلانتر ایل نوئی بوده است واگر هم عباس خان به کلانتری رسیده باشد بایستی پس از کاظم خان و قبل از محمد باقر خان باشد وباوراصولا اشاره ای به جریانات سالهای 1257تا1261که گرمرودی صریحا آن را بیان می دارد نمی نماید.زیرا:فارسنامه ناصری جزء وقایع سال 1266قمری فارس می نویسد:

بخاطر عدم توجه و بی اعتنائی نسبت به احکام عباسقلی خان بین وی ومحمد باقر خان پسر محمد شفیع خان،کلانتر طایفه نوئی نزاعی در قلعه پیلی که مرکز سکونت محمد باقر  خان بود درگرفت که منجر به دستگیری محمد باقرخان شد.اورا به بهبهان فرستاده وسرانجام کشته شد.

کتاب روضه الصفا نیز درباره وقایع سال مذکور چنین می نویسد:

((عصیان محمد باقرخان نوئی از الوار کهگلویه وماموریت عباسقلی خان سردار وسرتیپ لاریجانی به قلع و قمع ایشان و فرستادن آنها به دارالخلافه تهران)).

((...همچنین محمد باقر خان نوئی از الوار آن سامان که صاحب قلاع حصینه است از در خلاف درآمد پس از زحمات زیاد او را اسیر کرده به شیراز فرستاد،فضل الله خان امیر پنجه همدانی که در شیراز بود با سه دسته سرباز و دو عراده توپ به محافظت ایشان مامور  او را به شیراز آوردند از آنجا روانه دار الخلافه تهران کرده مورد سیاست دیوان قرار گرفت.

ظاهرا پس از محمد باقرخان نوئی (آقاخان )فرزند اسد خان (برادر زاده محمد شفیع خان) به کلانتری نوئیها رسیده است زیرا:

(می گویند خداکرم در زمان نفوذ واقتدار خود خواهرش را به ازدواج آقاخان کلانتر طایفه نوئی در می آورد.آقاخان قلعه پیلی را در قباله به رسم شیربها و گویا بنا به خواهش خداکرم  به زوجه اش می بخشد وپس از چندی محرمانه از خواهرش خواهش می کند که قلعه پیلی را کتبا به او هدیه کند)).

اولین قدرت نمائی خداکرم خان که از خانهای مقتدر بویراحمد بوده است غارت بختیاریها در سال 1272قمری است.در سال 1297قمری عباسقلی خان،خان بویراحمد گرمسیری با خداکرم خان بویراحمد سردسیری از در مخالفت برخاست،عبد الله خان قشقائی(برادر صولت الدوله)به اتفاق بویراحمدیهای سردسیری ایلات وعشایر عباسقلی خان را بغارت بردند وقلعه آرو را به محاصره در آوردند.

اگر سالهای 1272تا1297(مدت25سال)را سالهای قدرت خداکرم خان بدانیم،در همین سالها است که برای تصرف قلعه پیلی خواهرش را به ازدواج آقاخان کلانتر طایفه نوئی در می آورد و احتمالا سالهای مذکور سالهای کلانتری آقاخان نوئی بوده است.

پس از آقاخان نوئی ،خانی منطقه به عباس خان نوئی برادر آقاخان وپسر دیگر محمد شفیع خان می رسد زیرا فارسنامه در این باره می نویسد:

(...اکنون(سال1313قمری)عباس خان نوئی پسر محمد شفیع خان کلانتر ناحیه نوئی است)

از اواخر قرن سیزدهم ببعد نوئیها مورد بی مهری حکام فارس قرار گرفتند زیرا ظاهرا محمد باقرخان مقتدرین آنها بوده است که در مقابل قوای حکومتی جرئت جنگیدن داشته است،با شکست اوو طرفداری حکام فارس از بویراحمدیها در مقابل نوئیها در اوایل قرن چهاردهم هجری کاملا مقهور بویراحمدیها گردیده و در آنها ادغام شدند و اکنون جز نامی  از آنها در منطقه چیز دیگری باقی نیست.

به هنگام تالیف کتاب فارسنامه(سال1313قمری)نوئیها دارای قدرت بودند و از وسعت قلمرو آنها حدود 800کیلومتر مربع یاد شده است.در اینجا لازم می داند آنچه را که فارسنامه راجع به قلمرو نوئیها ذکر کرده است عینا نقل کند:

ناحیه نوئی از چهار بنیچه از طایفه جاکی [؟؟؟]کهگلویه:

این طایفه مانند طوایف دیگر جاکی چند محل از ناحیه (رون)و چند محل از(بلادشاپور) را تصرف نموده اند و این محال به ناحیه نوئی شهرت یافته است و این ناحیه میانه شمال و مشرق بهبهان است.

قصبه و کلانترنشین این ناحیه (پلی) است که نه فرسخ از بهبهان و یک فرسخ از دهدشت فاصله دارد.

پلی همان ضرغام آباد فعلی است.

قلمرو نوئیها شامل قریه بود وبه گفته فارسنامه ناصری ای 17 قریه عبارتند از:

قلعه پلی- پوله-پیرزا- تولیان- چاهن- چغل- دوریزگان- ده زیرنا- ده ماشمی – رندقلندری- سراج – سرفاریاب- سمغان - شیخ هابیل – گوشه – لگین – ماندان

منبع مطلب فوق: http://ilenuei.blogfa.com/post/2

برای جزئیات بیشتر این رویداد تاریخی به کتاب هفت شهر لیراوی و بندر دیلم نیز می توانید مراجعه نمایید . در ضمن به عقیده اینجانب (علیرضا خلیفه زاده) ایل جاکی با وجود نام یک روستا و یک رود در حوالی بهبهان و گچساران ، اشتباهی تاریخی است که از سوی مولف فارسنامه ناصری وارد تاریخ جنوب شده است . و نام لیراوی به هزار دلیل و شاهد و قرینه از سال 700 در جنوب ایران تاکنون حضوری پررنگ در تاریخ ایران داشته است.



نظرات() 
نوع مطلب : تاریخ جنوب 

تاریخ:یکشنبه 26 آبان 1392-03:12 ب.ظ

نویسنده :علیرضا خلیفه زاده

مصاحبه به مناسبت هفته کتاب

 شاعر/نویسنده محترم جناب  علیرضا خلیفه زاده

1. شاعر/نویسنده خوب شهرمان از خودش و آثارش می گوید؟

متولد 28 اسفند 1351 در روستای اجدادی ام « باباحسنی جنوبی» از دهستان لیراوی (استان بوشهر ) در ساحل خلیج فارس هستم.

میان دشت گل خوابیده بودی 
به روی خود شقایق چیده بودی 
دل از خوابت نکندی وقت رفتن 
"نمی دانم چه خوابی دیده بودی"

تا کنون چند کتاب در مورد تاریخ و زندگی نامه شهیدان نوشته ام اما موفق به انتشار دفاتر شعرم نشده ام.

2.  چه عاملی سبب نوشتن این اثر(هفت شهر لیراوی و بندر دیلم )شد؟                     

    نیاز منطقه به شناسایی هرچه بیشتر و ضرورت حفظ میراث فرهنگی و تاریخی باعث شد که چندین سال به تحقیق و جستجوی کتابخانه ای و میدانی برای نوشتن این کتاب بپردازم که با کسب مقام اول پژوهش های تاریخی استان بوشهر در سال 82 خستگی از تنم درآمد.

3.  اولین شعری که سرودید در خاطر دارید؟

اولین شعر ها را تاحدودی در نظر دارم ولی در رشته علوم تجربی دبیرستان طالقانی بودم و هرگاه با دبیرانم درخصوص عروض صحبت می کردم راهنمایی های مهمی ارایه می کردند اما برای همکلاسی هایم قابل هضم نبود.

4. اگر استاد شعر / نویسندگی بودید اولین درس شما به شاگردانتان چه بود؟                       

    اول خواندن و خواندن و خواندن ؛نوشتن و نوشتن و نوشتن.

5.  بزرگترین دغدغه فرهنگی که دارید بیان کنید؟

چندین دفتر شعر برای چاپ دارم که دغدغه ی انتشار آنها و دست خالی باعث شده با زبان خاموش در کتاب خانه ام بماتد. 

6. آخرین کتاب را که خوانده اید؟

ایران در عصر صفوی اثر راجر سیوری است .

7.  سخن آخر؟                                                                                                         

کتابخانه گناوه مرکز بالندگی بسیاری از نویسندگان و شاعران و محققان گناوه ای می باشد . من در دوره ی دبیرستان هر هفته به طور مفرط چند کتاب از کتابخانه می گرفتم و مطالعه می کردم حتی همکلاسی هایم هر گاه می خواستند سر به سرم بگذارند به دبیران می گفتند : آقا ایشون مطالعه ی خارجی دارند . ولی ای دل غافل یک نفر نبود مارا راهنمایی کند که مطالعاتمان هدفمند باشند تا الآن مجبور نباشم برای جبران زبان نخوانده ، مشغول مطالعه کتاب 504 واژه آن هم با روش بسیار وقت گیر اما مفید G7 باشم.

به هرحال اگر موفقیتی دارم بخش عمده ای از آن را مرهون کتابخانه عمومی گناوه هستم. پیروز و پویا باشید. 19/8/92کرج


با تشکر از آقای خلیفه زاده و آرزوی طول عمرو سلامت برای ایشان.مصاحبه از معصومه بهمنی

منبع وبلاگ کتابخانه عمومی 2 گناوه:

http://lib2.blogfa.com/post/93



نظرات() 
نوع مطلب : گناوه 

تاریخ:چهارشنبه 15 آبان 1392-04:38 ب.ظ

نویسنده :علیرضا خلیفه زاده

کشتی نجات

کشتی نجات یا اباعبدالله 

جانم به فدات یا اباعبدالله

هرصبح سلام بر پیمبر ، امشب

 بر تو صلوات یا اباعبدالله 


نظرات() 
نوع مطلب : دفتر شعر من  

تاریخ:چهارشنبه 15 آبان 1392-11:15 ق.ظ

نویسنده :علیرضا خلیفه زاده

گویش هندیجان

نویسنده و محقق گرامی آقای ناصر نظارات فایل پی دی اف کتاب گویش هندیجان را

لغات و اصطلاحات گویش مردم ماهشهر هندیجان و روستاهای حومه
 جهت بهره وری خوانندگان وبلاگ لیراوی و دوستداران  فرهنگ هندیجان و ماهشهر کریمانه برایم فرستاده که می توانید فایل آنرا در آدرس زیر دانلودنمایید.


نظرات() 

تاریخ:سه شنبه 14 آبان 1392-04:38 ب.ظ

نویسنده :علیرضا خلیفه زاده

موقعیت قلعه های گل و گلاب در جنوب

در عکس زیر از راست قلعه گل و قلعه گلاب و قلعه ده(سی)مردی و رود زهره در کنار آنها دیده می شود . قلعه گلاب تاریخ درخشانی دارد که نیازمند بررسی همه جانبه محققان تاریخی ، باستان شناسی و دیرینه شناسی و .... دارد 



نظرات() 
نوع مطلب : تاریخ جنوب 

تاریخ:سه شنبه 14 آبان 1392-04:37 ب.ظ

نویسنده :علیرضا خلیفه زاده

موقعیت قلعه سپید ممسنی نسبت شهر نورآباد



نظرات() 
نوع مطلب : تاریخ جنوب 

تاریخ:شنبه 11 آبان 1392-01:31 ب.ظ

نویسنده :علیرضا خلیفه زاده

نوادگان کاباورخضری لیراوی در انگالی

یک سند مربوط به فروش یک قطعه زمین از دو نفر به نام های (قاید حسن و قاید عبدالمحمد ولدان قاید باورخضری)  در سال 1219 را در کتاب هفت شهر لیراوی و بندر دیلم منتشر کرده ام اندکی بعد از چاپ کتاب آقای عباس مجرد از نوادگان آنها به من مراجعه کرد و اطلاع داد که آن دو نفر که پدرشان در سال 1178 در جنگ لیراوی ها  با کریم خان کشته شده بود در بلوک انگالی سکونت گزیده اند و اولادشان آنجا هستند حتی شجره نامه ای نیز برایم آورد . اینک دوست خوب و محققم دکتر عبدالرسول عمادی مدیر وبلاگ هفت جوش شجره نامه ی این بزرگان از طایفه خضری لیراوی را که ساکن دهستان انگالی و برازجان هستند را به شرح ذیل در وبلاگش منتشر نموده است :


 http://www.medu.ir/Portal/Picture/ShowPicture.aspx?&ID=1a1d430c-7282-4f75-a19c-271e0b100b40

درصحبتی که با پژوهشگر ارجمند هم استانی جناب آقای علیرضا خلیفه زاده نویسنده کتاب های هفت شهر لیراوی و بندر دیلم و هم چنین تاریخ انگالی داشتم صحبت بر سر فرزندان کاباور لیراوی شد و این که ایشان در کتاب هفت شهر لیراوی و بندر دیلم شجره نامه تعدادی از فرزندان کاباور لیراوی را آورده است و ایشان می گفت کاباور دو پسر به نام های کا حسن(قائد حسن) و کا عبدمحد(قائد عبد محمد) هم داشته است که در آن کتاب ذکری از آنها نشده است. فرزندان کاباور به غیر از این دو نفر در مناطق گناوه و دیلم توسعه یافته اند و این دو پسر که به منطقه انگالی آمده اند در آن ناحیه زاد و ولد کرده و توسعه پیدا نموده اند.

چناب آقای عباس مجرد پسر عموی مادرم که فرهنگی بازنشسته و ساکن برازجان است در سال 1384 با کمک گرفتن از آقایان حاج خداکرم کرمی و فرزندش محمد و هم چنین حاج محمد علی عمادی و عزیز علیزاده حیدری و مادر من سکینه عمادی شجره نامه ای از فرزندان کاباور لیراوی تهیه کرده است که من  با استفاده از آن در چند پست در این وبلاگ به معرفی اجمالی این خاندان ها می پردازم  اما من در منطقه نیستم و اطلاعاتم در مورد ادامه این شجره های خانوادگی کامل نیست چنانچه اطلاعاتی تکمیلی از طرف خوانندگان ارجمند برسد آنها را اعمال کرده و این متن را تکمیل می کنم.

آنچه این شجره نامه نشان می دهد ریشه  خاندان هایی با نام های خانوادگی عمادی، ضیایی، مجرد، کریمی،کرمی،رکاب، رشته دراز،حسین پور،فاتح ،خسروی، صارمی و علیزاده حیدری که برخی از آنان سال ها در این منطقه نبوده اند همه به یک جا و به کاباور لیراوی به عنوان جد بزرگ این خاندان ها برمی گردد. خود کاباور لیراوی که در سال 1178 هجری قمری در جنگ با کریم خان زند در قلعه گلاب کشته شده است فرزند احمد محمدطاهر خدر عالی لیراو بوده است و همان گونه که عرض کردم دو پسر به نام های کاحسن و کاعبدمحد داشته که در هفت جوش انگالی زندگی کرده و فرزندانشان نیز در همین روستا روزگار گذرانده و برخی از آنها از آن منطقه به نواحی دیگررفته اند چنان که برخی به آبادان رفته و پس از وقوع جنگ بین ایران و عراق دوباره به منطقه برگشته اند(خانواده علیزاده حیدری فرزندان زار حسن و زار محمد که دو پسر غلامعلی کل برخوردار ضیاءالدین کاحسن بوده اند ).

کاحسن دو پسر به نام های عماد الدین و ضیاء الدین داشته است . فرزندان و نوادگان عمادالدین در خانواده های مجرد، کریمی و رکاب و نوادگان ضیاء الدین مطابق شجره نامه تنظیمی در خانواده های حسین پور، فاتح، ضیایی، علیزاده حیدری، رشته دراز و صارمی در هفت جوش زندگی کرده اند و البته اکنون از این خانواده ها تعداد اندکی در هفت جوش مانده اند و عمدتا در برازجان زندگی می کنند. 

کاعبدمحد هم دو پسر داشته به نام های مقصی و فرهاد که نوادگان مقصی با نام های خانوادگی عمادی و خسروی و فرزندان فرهاد با نام خانوادگی کرمی حضور دارند.در نوشته بعدی فرزندان هر یک از چهار نوه کاباور لیراوی یعنی عماد الدین، ضیاء الدین، مقصی و فرهاد را با تفصیل بررسی می کنم.

ادامه ......


ادامه مطلب

نظرات() 

تاریخ:یکشنبه 5 آبان 1392-03:42 ب.ظ

نویسنده :علیرضا خلیفه زاده

یک واقعه تاریخی در قلعه گلاب (منطقه لیراوی و زیدون)

ﺯﻧﺎﻥ ﻣﻤﺴﻨﯽ ﺩﺭ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺏ  

  ﺧﻮﺩﮐﺸﯽ ﺩﺳﺘﻪ ﺟﻤﻌﯽ ﺯﻧﺎﻥ ﻣﻤﺴﻨﯽ ﺩﺭ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺏ ﺗﺮﺍﮊﺩﯼ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭ ﺩﺳﺘﻪ ﺟﻤﻌﯽ ﺯﻧﺎﻥ ﻣﻤﺴﻨﯽ ﺩﺭ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺏ ﺣﺪﻭﺩ ﺩﻭﯾﺴﺖ ﺳﺎﻝ ﭘﯿﺶ ﺩﺭ ﺳﺎﻝ ﻫﺎﯼ 1230 ﻫﺠﺮﯼ ﻗﻤﺮﯼ ﻭ ﺩﺭ ﺯﻣﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪﺷﺎﻩ ﻗﺎﺟﺎﺭ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻓﺘﺎﺩﻩ ﺍﺳﺖ. 
ﺩﺭ ﺁﻥ ﺯﻣﺎﻥ ﺑﺪﻟﯿﻞ ﺿﻌﻒ ﺣﮑﻮﻣﺖ ﻣﺮﮐﺰﯼ ﺍﯾﻼ‌ﺕ ﻭ ﻃﻮﺍﯾﻒ ﺑﺮﺍﯼ ﺣﻔﻆ ﺍﻣﻨﯿﺖ ﻭ ﺩﻓﺎﻉ ﺍﺯ ﻣﺤﺪﻭﺩﻩ ﺟﻐﺮﺍﻓﯿﺎﯾﯽ ﻭ ﺩﺭﮔﯿﺮﯾﻬﺎﯼ ﻃﺎﯾﻔﻪ ﺍﯼ ﻭ ﺣﺘﯽ ﺭﺳﯿﺪﮔﯽ ﺑﻪ ﺗﻈﻠﻤﺎﺕ ﺩﺭﻭﻥ ﻃﺎﯾﻔﻪ ﺍﯼ ﻭ ﺧﺎﻧﻮﺍﺩﮔﯽ ﻭ ﻏﯿﺮﻩ ﺍﻓﺮﺍﺩﯼ ﺭﺍ ﺍﺯ ﺑﯿﻦ ﺧﻮﺩ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﺎﻭﯾﻦ ﺧﺎﻥ، ﮐﺪﺧﺪﺍ، ﺭﯾﺶ ﺳﻔﯿﺪ ﻭ... ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﻣﯽ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﮐﻪ ﻫﺮ ﮐﺪﺍﻡ ﺍﺯ ﺁﻧﻬﺎ ﺩﺭ ﻧﻈﺎﻡ ﻋﺸﯿﺮﻩ ﺍﯼ ﺁﻥ ﺯﻣﺎﻥ ﻭﻇﺎﯾﻒ ﺧﺎﺻﯽ ﺩﺭ ﺟﻬﺖ ﻧﮕﻬﺪﺍﺭﯼ ﻭ ﺩﻓﺎﻉ ﺍﺯ ﺍﻣﻮﺍﻝ ﻭ ﺟﺎﻥ ﺍﻃﺮﺍﻓﯿﺎﻥ ﺧﻮﺩ ﺩﺍﺷﺘﻨﺪ. ﻣﺮﺩﻡ ﻫﻢ ﺑﺮﺍﯼ ﺍﻣﺮﺍﺭ ﻣﻌﺎﺵ ﺑﺮﮔﺰﯾﺪﮔﺎﻥ ﻫﺮ ﺳﺎﻟﻪ ﺑﻪ ﻫﺮ ﯾﮏ ﺑﺮﺍﯼ ﺗﺎﻣﯿﻦ ﻣﺎﯾﺤﺘﺎﺝ ﺯﻧﺪﮔﯽ ﺁﻧﻬﺎ ﮐﻤﮑﯽ ﻣﯽ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﮐﻪ ﺑﻌﺪﺍ ﺑﻪ ﺻﻮﺭﺕ ﻣﺎﻟﯿﺎﺕ ﻭ ﯾﺎ ﻋﻮﺍﺭﺽ ﻧﻬﺎﺩﯾﻨﻪ ﺷﺪ ﻭ ﺑﻪ ﺯﻭﺭ  ﺩﺧﺘﺮ ﺟﻮﺍﻥ ﺳﺮ ﺑﺮ ﺁﻏﻮﺵ ﭘﺮ ﻣﻬﺮ ﻣﺎﺩﺭ ﮔﺬﺍﺷﺘﻪ ﻭ ﺑﺎ ﭼﺸﻢ ﻫﺎﯼ ﺯﯾﺒﺎ ﻭ ﻣﻬﺮﺑﺎﻧﺶ ﺑﻪ ﭼﻬﺮﻩ ﻧﮕﺮﺍﻥ ﺍﻭ ﭼﺸﻢ ﺩﻭﺧﺘﻪ. ﻣﺎﺩﺭ ﺑﺎ ﺩﺳﺘﺎﻥ ﭘﺮ ﻣﺤﺒﺖ ﺧﻮﺩ ﮔﯿﺴﻮﺍﻥ ﻃﻼ‌ﯾﯽ ﻭ ﺯﯾﺒﺎﯼ ﺩﺧﺘﺮ ﺭﺍ ﻧﻮﺍﺯﺵ ﻣﯽ ﺩﻫﺪ ﻭ ﺑﺎ ﺁﺭﺯﻭﯼ ﺩﯾﺪﻥ ﻋﺮﻭﺳﯽ ﻋﺰﯾﺰﺵ ﺑﺮﺍﯾﺶ ﺳﺮﻭﺩ ﺩﻝ ﺍﻧﮕﯿﺰ ﻻ‌ﻻ‌ﯾﯽ ﺭﺍ ﺑﺎ ﺁﻫﻨﮓ ﺩﻟﻨﺸﯿﻦ ﻟﺮﯼ ﺯﻣﺰﻣﻪ ﻣﯽ ﮐﻨﺪ. ﺍﺩﺍﻣﻪ ﺍﺣﺴﺎﺳﺎﺕ ﻋﺎﻃﻔﯽ ﻭ ﺟﺎﻭﺩﺍﻧﻪ ﻣﺎﺩﺭ ﻭ ﺩﺧﺘﺮ ﺑﺮﺍﯼ ﻫﺮ ﺩﻭ ﻟﺬﺗﺒﺨﺶ ﺍﺳﺖ. ﺩﺧﺘﺮ ﺑﻪ ﺁﺭﺍﻣﯽ ﭼﺸﻢ ﻫﺎ ﺭﺍ ﺑﺴﺘﻪ ﺑﺎ ﺭﻭﯾﺎﻫﺎﯼ ﺷﯿﺮﯾﻨﺶ ﺩﺭ ﺁﻏﻮﺵ ﻣﺎﺩﺭ ﺑﻪ ﺧﻮﺍﺏ ﻣﯽ ﺭﻭﺩ. ﻣﺎﺩﺭ ﺣﺘﯽ ﻓﮑﺮﺵ ﺭﺍ ﻫﻢ ﻧﻤﯽ ﮐﻨﺪ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺁﯾﻨﺪﻩ ﻧﺰﺩﯾﮏ ﺑﺎ ﻫﻤﯿﻦ ﺩﺳﺘﻬﺎﯼ ﻧﻮﺍﺯﺷﮕﺮﺵ ﮔﯿﺴﻮﺍﻥ ﻗﺸﻨﮓ ﺩﺧﺘﺮ ﺭﺍ ﺑﺎ ﮔﯿﺴﻮﺍﻥ ﯾﮑﯽ ﺍﺯ ﻫﻤﺴﺎﻻ‌ﻥ ﺍﻭ ﺑﺎﻓﺘﻪ ﻭ ﺍﻧﻬﺎ ﺭﺍ ﺭﻭﺍﻧﻪ ﺳﻔﺮ ﺑﯽ ﺑﺎﺯﮔﺸﺖ ﺑﻪ ﺳﻮﯼ ﺻﺨﺮﻩ ﻫﺎﯼ ﺳﻨﮕﯿﻦ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺏ ﻭ ﺁﺑﻬﺎﯼ ﺑﯽ ﺭﺣﻢ ﺯﻫﺮﻩ ﻣﯽ ﻧﻤﺎﯾﺪ. ﮔﺮﻭﻫﯽ ﺍﺯ ﺯﻧﺎﻥ ﻭ ﺩﺧﺘﺮﺍﻥ ﺟﻮﺍﻥ ﺍﯾﻠﯽ ﺍﻣﯿﺪﻭﺍﺭ ﺑﻪ ﺁﯾﻨﺪﻩ ﻭ ﺯﻧﺪﮔﯽ –ﻧﺎﺧﻮﺍﺳﺘﻪ- ﺩﺭ ﺩﮊ ﺗﺴﺨﯿﺮ ﻧﺎﭘﺬﯾﺮ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺏ ﮔﺮﺩ ﻫﻢ ﺁﻣﺪﻧﺪ. ﺯﻣﺎﻧﯽ ﮐﻪ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺩﺭ ﻣﺤﺎﺻﺮﻩ ﺑﯽ ﺍﻣﺎﻥ ﺩﺷﻤﻦ ﻣﯽ ﺑﯿﻨﻨﺪ ﻭ ﺍﻣﯿﺪ ﺑﻪ ﺭﻫﺎﯾﯽ ﺭﺍ ﺍﺯ ﺩﺳﺖ ﺩﺍﺩﻩ ﺩﺭ ﺷﺮﺍﯾﻂ ﯾﺎﺱ ﻭ ﻧﺎﺑﺎﻭﺭﯼ ﺑﻬﺘﺮﯾﻦ  ﻟﺒﺎﺳﻬﺎ ﺭﺍ ﭘﻮﺷﯿﺪﻩ ﮔﯿﺴﻮﺍﻥ ﺑﻠﻨﺪ ﻭ ﻃﻼ‌ﯾﯽ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺑﻪ ﻫﻢ ﮔﺮﻩ ﺯﺩﻩ ﻭ ﺑﻪ ﺻﻮﺭﺕ ﺩﺳﺘﻪ ﻫﺎﯼ ﺩﻭ ﻧﻔﺮﯼ ﺍﺯ ﺑﻠﻨﺪﺍﯼ ﮐﻮﻫﯽ ﺑﯽ ﺭﺣﻢ ﺑﻪ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺩﺭﺁﻣﺪﻧﺪ ﻭ ﺑﻪ ﺗﺪﺭﯾﺞ ﺳﺮﻋﺖ ﺳﻘﻮﻁ ﺁﻧﻬﺎ ﻟﺤﻈﻪ ﺑﻪ ﻟﺤﻈﻪ ﺳﺮﯾﻌﺘﺮ ﮔﺸﺘﻪ ﺗﺎ ﺍﻧﺪﺍﻣﻬﺎﯼ ﺯﯾﺒﺎ ﻭ ﭘﺎﮐﺸﺎﻥ ﺑﺎ ﻟﺒﺎﺳﻬﺎﯼ ﻣﺤﻠﯽ ﻗﺸﻨﮓ ﺑﺮ ﺳﻄﺢ ﺁﺑﻬﺎﯼ ﺧﺮﻭﺷﺎﻥ ﻭ ﺑﯽ ﺭﺣﻤﺘﺮ ﻭ ﺳﻨﮕﺪﻝ ﺗﺮ ﺍﺯ ﮐﻮﻩ ﻣﺠﺎﻭﺭ ﭘﻬﻦ ﮔﺸﺘﻪ ﻭ  ﺩﺭ ﭘﯿﭻ ﻭ ﺗﺎﺏ ﭼﺮﺧﺂﺏ ﺳﻬﻤﮕﯿﻦ ﺭﻭﺩ ﻃﻐﯿﺎﻧﮕﺮ ﺯﻫﺮﻩ ﻧﺎﭘﺪﯾﺪ ﺷﺪﻧﺪ. ﺁﻧﻬﺎ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﺩﺳﺘﻪ ﺍﯼ ﺍﺯ ﻣﺮﻏﺎﺑﯿﻬﺎﯼ ﺯﯾﺒﺎ ﺑﺎ ﭘﺮﻫﺎﯼ ﺭﻧﮕﺎﺭﻧﮓ ﻭ ﭼﺸﻤﻬﺎﯼ ﻗﻬﻮ ﻩ ﺍﯼ ﻭ ﺩﻭﺳﺖ ﺩﺍﺷﺘﻨﯽ ﺑﺮ ﻓﺮﺍﺯ ﮐﻮﻩ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺏ ﻭ ﺭﻭﺩﺧﺎﻧﻪ ﺧﺮﻭﺷﺎﻥ ﺯﻫﺮﻩ ﺑﻪ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺩﺭﺁﻣﺪﻧﺪ. ﺁﻫﻨﮓ ﺷﺎﺩﯼ ﺳﺮ ﺩﺍﺩﻧﺪ. ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻧﺒﻮﺩ ﺑﻪ ﺣﺠﻠﻪ ﻣﯽ ﺭﻭﻧﺪ ﯾﺎ ﺑﻪ ﻗﺮﺑﺎﻧﮕﺎﻩ. ﺯﻫﺮﻩ! ﭼﺮﺍ ﺩﺳﺘﻬﺎﯼ ﭘﺮ ﻣﻬﺮ ﻭﻣﺤﺒﺖ ﻭ ﻧﻮﺍﺯﺷﮕﺮ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺍﺯ ﻋﺰﯾﺰﺍﻥ ﺯﯾﺒﺎ ﻭ ﻣﻄﻬﺮ ﻣﺎ ﺩﺭﯾﻎ ﺩﺍﺷﺘﯽ ﻭ ﭼﺮﺍ ﺑﺎ ﻧﻮﺍﺯﺵ ﺍﻣﻮﺍﺝ ﺁﺭﺍﻣﺖ ﺁﻧﺎﻥ ﺭﺍ ﺑﻪ ﺭﺍﺣﺘﯽ ﺩﺭ ﻻ‌ﺑﻪ ﻻ‌ ﯼ ﻗﻄﺮﻩ ﻫﺎﯼ ﺯﻻ‌ﻟﺖ ﺗﺎ ﺍﺑﺪ ﺯﻧﺪﻩ ﻧﮕﻪ ﻧﺪﺍﺷﺘﯽ؟ ﺁﻥ ﺯﻧﺎﻥ ﻭ ﺩﺧﺘﺮﺍﻥ ﺟﻮﺍﻥ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﭼﺘﺮﺑﺎﺯﺍﻥ ﻣﻐﺮﻭﺭﯼ ﮐﻪ ﺑﺮﺍﯼ ﺩﻓﺎﻉ ﺍﺯ ﻣﺮﺯ ﻭﺑﻮﻡ ﺧﻮﺩ ﺩﺭ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺑﺎﻻ‌ ﻭ ﺑﻪ ﺍﻣﯿﺪ ﺑﺎﺯ ﺷﺪﻥ ﭼﺘﺮ ﻧﺠﺎﺕ ﺍﺯ ﻫﻮﺍﭘﯿﻤﺎ ﺑﯿﺮﻭﻥ ﻣﯽ ﭘﺮﻧﺪ ﻭ ﯾﺎ ﻋﻘﺎﺑﯽ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺁﺳﻤﺎﻥ ﺁﺑﯽ ﺑﻪ ﺍﻣﯿﺪ ﺷﮑﺎﺭﯼ ﺑﻪ ﺳﻮﯼ ﺯﻣﯿﻦ ﺷﯿﺮﺟﻪ ﺭﻓﺘﻪ ﺑﺎ ﺳﺮﻋﺘﯽ ﭼﻨﺪﯾﻦ ﺑﺮﺍﺑﺮ ﺟﺎﺫﺑﻪ ﺯﻣﯿﻦ ﻓﺮﻭﺩ ﺁﻣﺪﻩ ﻭ ﻃﻌﻤﻪ ﺭﺍ ﻣﯽ ﺭﺑﺎﯾﺪ ﺍﻣﺎ ﺁﻧﻬﺎ ﻧﺎﺍﻣﯿﺪ ﺍﺯ ﺯﻧﺪﮔﯽ ﺷﺮﺍﻓﺘﻤﻨﺪ ﻭ ﺑﺎ ﺍﻃﻤﯿﻨﺎﻥ ﺍﺯ ﺑﺎﺯ ﻧﺸﺪﻥ ﭼﺘﺮ ﻧﺠﺎﺕ ﺑﺎ ﺩﺳﺘﻤﺎﯾﻪ ﻏﯿﺮﺕ ﻭﺗﻌﺼﺐ ﺑﺮﺍﯼ ﺩﻓﺎﻉ ﺍﺯ ﺷﺮﻑ ﻭ ﺣﯿﺜﯿﺖ ﺧﻮﺩ ﺩﺳﺖ ﺑﻪ ﭼﻨﯿﻦ ﮐﺎﺭﯼ ﻣﺎﻧﺪﮔﺎﺭ ﺯﺩﻧﺪ. ﺧﺎﻃﺮﺍﺕ ﻏﺮﻭﺭﺁﻓﺮﯾﻦ ﺁﻧﻬﺎ ﺗﺎ ﺍﺑﺪ ﺩﺭ ﺍﺫﻫﺎﻥ ﻣﺮﺩﻡ ﺍﯾﻦ ﺩﯾﺎﺭ ﻭ ﺗﺎﺭﯾﺦ ﺟﺎﻭﺩﺍﻥ ﺧﻮﺍﻫﺪ ﻣﺎﻧﺪ.  ﺩﺭ ﻃﻮﻝ ﺗﺎﺭﯾﺦ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭ ﺍﻧﻔﺮﺍﺩﯼ ﯾﺎ ﮔﺮﻭﻫﯽ ﺯﻧﺎﻥ ﻭ ﺩﺧﺘﺮﺍﻥ ﺑﺮﺍﯼ ﺟﻠﻮ ﮔﯿﺮﯼ ﺍﺯ ﺧﯿﺎﻧﺖ ﯾﺎ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻣﻬﺎﺟﻤﯿﻦ ﺑﯽ ﺭﺣﻢ ﻭ ﺣﯿﻮﺍﻥ ﺻﻔﺖ ﺑﺴﯿﺎﺭ ﺗﮑﺮﺍﺭ ﺷﺪﻩ، ﺯﻧﺎﻥ ﺷﺠﺎﻋﯽ ﮐﻪ ﺍﻗﺪﺍﻡ ﺑﻪ ﺧﻮﺩﮐﺸﯽ ﯾﺎ ﻣﻬﺎﺟﻢ ﮐﺸﯽ ﯾﺎ ﻫﺮ ﺩﻭ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﺍﻧﺪ ﻭ ﺑﺪﯾﻦ ﺗﺮﺗﯿﺐ ﺍﺯ ﺷﺮﻑ ﻭ ﻧﺎﻣﻮﺱ ﻭ ﺣﯿﺜﯿﺖ ﺧﻮﺩ ﺩﻓﺎﻉ ﮐﺮﺩﻩ ﺍﻧﺪ ﻓﺮﺍﻭﺍﻧﻨﺪ.
ﺗﺮﺍﮊﺩﯼ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭ ﺩﺳﺘﻪ ﺟﻤﻌﯽ ﺯﻧﺎﻥ ﻣﻤﺴﻨﯽ ﺩﺭ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺏ ﺣﺪﻭﺩ ﺩﻭﯾﺴﺖ ﺳﺎﻝ ﭘﯿﺶ ﺩﺭ ﺳﺎﻝ ﻫﺎﯼ 1230 ﻫﺠﺮﯼ ﻗﻤﺮﯼ ﻭ ﺩﺭ ﺯﻣﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪﺷﺎﻩ ﻗﺎﺟﺎﺭ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻓﺘﺎﺩﻩ ﺍﺳﺖ. ﺩﺭ ﺁﻥ ﺯﻣﺎﻥ ﺑﺪﻟﯿﻞ ﺿﻌﻒ ﺣﮑﻮﻣﺖ ﻣﺮﮐﺰﯼ ﺍﯾﻼ‌ﺕ ﻭ ﻃﻮﺍﯾﻒ ﺑﺮﺍﯼ ﺣﻔﻆ ﺍﻣﻨﯿﺖ ﻭ ﺩﻓﺎﻉ ﺍﺯ ﻣﺤﺪﻭﺩﻩ ﺟﻐﺮﺍﻓﯿﺎﯾﯽ ﻭ ﺩﺭﮔﯿﺮﯾﻬﺎﯼ ﻃﺎﯾﻔﻪ ﺍﯼ ﻭ ﺣﺘﯽ ﺭﺳﯿﺪﮔﯽ ﺑﻪ ﺗﻈﻠﻤﺎﺕ ﺩﺭﻭﻥ ﻃﺎﯾﻔﻪ ﺍﯼ ﻭ ﺧﺎﻧﻮﺍﺩﮔﯽ ﻭ ﻏﯿﺮﻩ ﺍﻓﺮﺍﺩﯼ ﺭﺍ ﺍﺯ ﺑﯿﻦ ﺧﻮﺩ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﺎﻭﯾﻦ ﺧﺎﻥ، ﮐﺪﺧﺪﺍ، ﺭﯾﺶ ﺳﻔﯿﺪ ﻭ... ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﻣﯽ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﮐﻪ ﻫﺮ ﮐﺪﺍﻡ ﺍﺯ ﺁﻧﻬﺎ ﺩﺭ ﻧﻈﺎﻡ ﻋﺸﯿﺮﻩ ﺍﯼ ﺁﻥ ﺯﻣﺎﻥ ﻭﻇﺎﯾﻒ ﺧﺎﺻﯽ ﺩﺭ ﺟﻬﺖ ﻧﮕﻬﺪﺍﺭﯼ ﻭ ﺩﻓﺎﻉ ﺍﺯ ﺍﻣﻮﺍﻝ ﻭ ﺟﺎﻥ ﺍﻃﺮﺍﻓﯿﺎﻥ ﺧﻮﺩ ﺩﺍﺷﺘﻨﺪ. ﻣﺮﺩﻡ ﻫﻢ ﺑﺮﺍﯼ ﺍﻣﺮﺍﺭ ﻣﻌﺎﺵ ﺑﺮﮔﺰﯾﺪﮔﺎﻥ ﻫﺮ ﺳﺎﻟﻪ ﺑﻪ ﻫﺮ ﯾﮏ ﺑﺮﺍﯼ ﺗﺎﻣﯿﻦ ﻣﺎﯾﺤﺘﺎﺝ ﺯﻧﺪﮔﯽ ﺁﻧﻬﺎ ﮐﻤﮑﯽ ﻣﯽ ﮐﺮﺩﻧﺪ ﮐﻪ ﺑﻌﺪﺍ ﺑﻪ ﺻﻮﺭﺕ ﻣﺎﻟﯿﺎﺕ ﻭ ﯾﺎ ﻋﻮﺍﺭﺽ ﻧﻬﺎﺩﯾﻨﻪ ﺷﺪ ﻭ ﺑﻪ ﺯﻭﺭ ﺍﺯ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﯽ ﮔﺮﻓﺘﻨﺪ. ﺩﺭ ﺁﻥ ﺩﻭﺭﺍﻥ ﮐﺸﻮﺭ ﺍﯾﺮﺍﻥ ﺩﭼﺎﺭ ﺑﯿﭽﺎﺭﮔﯽ ، ﻧﺎﺍﻣﻨﯽ ، ﻗﺤﻄﯽ ، ﻇﻠﻢ، ﺑﯿﻤﺎﺭﯾﻬﺎﯼ ﻭﺍﮔﯿﺮ ﮐﺸﻨﺪﻩ ﻣﺎﻧﻨﺪ ﻭﺑﺎ، ﻃﺎﻋﻮﻥ ﻭ... ﺑﻮﺩ ﮐﻪ ﻫﺮ ﺳﺎﻟﻪ ﺗﻌﺪﺍﺩ ﺯﯾﺎﺩﯼ ﺍﺯ ﻣﺮﺩﻡ ﻣﺤﺮﻭﻡ، ﮔﺮﺳﻨﻪ ﻭ ﺑﯽ ﭘﻨﺎﻩ ﺭﻭﺳﺘﺎﯾﯽ ﻭ ﻋﺸﺎﯾﺮﯼ ﺭﺍ ﺑﻪ ﮐﺎﻡ ﻣﺮﮒ ﻣﯽ ﻓﺮﺳﺘﺎﺩ. ﺩﻭﻟﺖ ﻣﺮﮐﺰﯼ ﺩﺭﮔﯿﺮ ﻣﺴﺎﯾﻞ ﻭ ﻣﺸﮑﻼ‌ﺕ ﺧﻮﺩﺵ ﺑﻮﺩ ﻭ ﺗﻮﺟﻬﯽ ﺑﻪ ﺭﻋﺎﯾﺎ ﻧﺪﺍﺷﺖ. ﻣﺮﺩﻡ ﻣﻤﺴﻨﯽ ﻫﻢ ﺍﺯ ﺍﯾﻦ ﻣﺤﺮﻭﻣﯿﺘﻬﺎ ﺩﺭ ﺍﻣﺎﻥ ﻧﺒﻮﺩﻧﺪ. ﺣﻀﻮﺭ ﮐﻤﺮﻧﮓ ﺣﮑﻮﻣﺖ ﻣﺮﮐﺰﯼ ﺩﺭ ﭼﻨﯿﻦ ﺷﺮﺍﯾﻄﯽ ﺯﻣﯿﻨﻪ ﺭﺍ ﺑﺮﺍﯼ ﺯﻭﺭﮔﻮﯾﺎﻥ ، ﺩﺯﺩﺍﻥ ، ﺭﺍﻫﺰﻧﺎﻥ ﻭ... ﻓﺮﺍﻫﻢ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﺑﻮﺩ. ﺩﺭ ﻫﻤﯿﻦ ﺳﺎﻟﻬﺎ ﺩﺭ ﻣﻨﻄﻘﻪ ﻣﻤﺴﻨﯽ ﻓﺮﺩﯼ ﺑﻪ ﻧﺎﻡ ﻣﯿﺮﯼ ﺧﺎﻥ ﺍﺯ ﻃﺎﯾﻔﻪ ﻣﺤﻤﺪﺻﺎﻟﺤﯽ، ﺧﺎﻥ ﻃﺎﯾﻔﻪ ﺑﮑﺶ ﺑﻮﺩﻩ ﻭ ﻣﺮﺩﻡ ﺍﺯﺩﺳﺖ ﺍﻭ ﻧﺎﺭﺍﺿﯽ ﺑﻮﺩﻧﺪ. ﺑﺰﺭﮔﺎﻧﯽ ﺍﺯ ﻃﺎﯾﻔﻪ  ﺟﻤﻊ ﺷﺪﻩ ﻭ ﺑﺮﺍﯼ ﺍﺯ ﺑﯿﻦ ﺑﺮﺩﻥ ﺍﻭ ﺑﺮﻧﺎﻣﻪ ﺭﯾﺰﯼ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ. ﺑﺮﺍﯼ ﺟﺎﯾﮕﺰﯾﻨﯽ ﻣﯿﺮﯼ ﺧﺎﻥ ﻓﺮﺩﯼ ﺑﻪ ﻧﺎﻡ ﻭﻟﯽ ﻓﺮﺯﻧﺪ ﺧﻮﺑﯿﺎﺭ ﺭﺍ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﻣﯽ ﻧﻤﺎﯾﻨﺪ. ﺍﺯ ﺟﻤﻠﻪ ﮐﺴﺎﻧﯽ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺍﯾﻦ ﺗﻐﯿﯿﺮ ﻭ ﮔﺰﯾﻨﺶ ﻧﻘﺶ ﺍﺳﺎﺳﯽ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﻓﺮﺩﯼ ﺑﻪ ﻧﺎﻡ ﻗﺎﯾﺪ ﻏﻼ‌ﻡ ﭘﺴﺮ ﻗﺎﯾﺪ ﺍﺑﻮﺍﻟﻘﺎﺳﻢ ﮐﺪﺧﺪﺍﯼ ﻃﺎﯾﻔﻪ ﮐﺮﺍﯾﯽ ﺑﮑﺶ ﺑﻮﺩﻩ ﮐﻪ ﻣﯿﺮﺯﺍ ﻓﺘﺎﺡ ﺧﺎﻥ ﮔﺮﻡ ﺭﻭﺩﯼ ﺩﺭ ﺳﻔﺮﻧﺎﻣﻪ ﻣﻤﺴﻨﯽ ﺩﺭﺑﺎﺭﻩ ﺍﻭ ﻣﯽ ﮔﻮﯾﺪ: «ﻗﺎﯾﺪ ﻏﻼ‌ﻡ ﮐﻬﻨﻪ ﻣﺮﺩﯼ ﺍﺳﺖ ﺍﺯ ﺍﯾﻞ ﺑﮑﺶ ﮐﻪ ﻭﻟﯽ ﺧﺎﻥ ﺍﻭ ﺭﺍ ﮐﻮﺭ ﮐﺮﺩﻩ ﺑﻮﺩ» ﻭ ﺩﺭ ﯾﮏ ﺣﻤﻠﻪ ﻏﺎﻓﻠﮕﯿﺮﺍﻧﻪ ﻣﯿﺮﯾﺨﺎﻥ ﻭ ﺍﻋﻀﺎﯼ ﺧﺎﻧﻮﺍﺩﻩ ﺍﻭ ﺭﺍ ﮐﺸﺘﻪ ﻭ ﻭﻟﯽ ﺭﺍ ﺑﻪ ﺧﺎﻧﯽ ﺑﺮﮔﺰﯾﺪﻧﺪ. ﻭﻟﯽ ﺧﺎﻥ ﻣﺮﺩﯼ ﺯﺭﻧﮓ، ﻣﺘﻬﻮﺭ ﻭ ﺑﺎﻫﻮﺵ ﺑﻮﺩﻩ ﻭ ﺩﺭ ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻭ ﻃﺎﯾﻔﻪ ﺑﮑﺶ ﺑﯿﺸﺘﺮﯾﻦ ﺍﻗﺘﺪﺍﺭ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﭘﯿﺪﺍ ﮐﺮﺩﻩ. ﺍﻣﺎ ﻣﺪﺗﯽ ﭘﺲ ﺍﺯ ﺭﺳﯿﺪﻥ ﺑﻪ ﺧﺎﻧﯽ ﺷﺮﻭﻉ ﺑﻪ ﻧﺎﺳﺎﺯﮔﺎﺭﯼ ﺑﺎ ﻣﺮﺩﻡ ﻭ ﻫﻤﺪﺳﺘﺎﻥ ﺧﻮﺩ ﻣﯽ ﻧﻤﺎﯾﺪ ﺍﺯ ﺟﻤﻠﻪ ﻧﺴﺒﺖ ﺑﻪ ﻗﺎﯾﺪ ﻏﻼ‌ﻡ ﮐﻪ ﺑﺎ ﺗﺬﮐﺮﺍﺕ ﭘﯽ ﺩﺭﭘﯽ ﺧﻮﺩ ﺍﻭ ﺭﺍ ﺑﻪ ﻣﻼ‌ﯾﻤﺖ ﺑﺎ ﻣﺮﺩﻡ ﻭ ﺯﯾﺮﺩﺳﺘﺎﻥ ﺩﻋﻮﺕ ﻣﯽ ﻧﻤﺎﯾﺪ ﺑﯽ ﺗﻮﺟﻬﯽ ﮐﺮﺩﻩ ﻭﺑﺮﺍﯼ ﺟﻠﻮﮔﯿﺮﯼ ﺍﺯ ﻫﺠﻮﻡ ﻭﺁﺷﻮﺏ ﺁﻧﻬﺎ ﺑﺮ ﻋﻠﯿﻪ ﺧﻮﺩ ﻗﺎﯾﺪ ﻏﻼ‌ﻡ ﺭﺍ ﺩﺳﺘﮕﯿﺮ، ﺯﻧﺪﺍﻧﯽ ﻭ ﺑﻪ ﭼﺸﻢ ﻫﺎﯾﺶ ﻣﯿﻞ ﺩﺍﻍ ﻣﯽ ﮐﺸﺪ ﻭ ﺍﻭ ﺭﺍ ﮐﻮﺭ ﻣﯽ ﻧﻤﺎﯾﺪ. (ﺍﻟﺒﺘﻪ ﺑﻌﺪﺍ ﺑﺮﺍﯼ ﺩﻟﺠﻮﯾﯽ ﺍﺯ ﺍﻭ ﯾﮑﯽ ﺍﺯ ﺩﺧﺘﺮﺍﻧﺶ ﺭﺍ ﺑﻪ ﭘﺴﺮ ﻗﺎﯾﺪ ﻏﻼ‌ﻡ ﻣﯽ ﺩﻫﺪ). ﺣﮑﻮﻣﺖ ﻣﺮﮐﺰﯼ ﺍﺯ ﺭﺷﺪ ﻭ ﺍﻗﺘﺪﺍﺭ ﻭﻟﯽ ﺧﺎﻥ ﺩﺭ ﺍﯾﻦ ﻣﻨﻄﻘﻪ ﺑﻪ ﻭﺣﺸﺖ ﺍﻓﺘﺎﺩﻩ ﺑﺮﺍﯼ ﺳﺮﮐﻮﺏ ﺍﻭ ﻗﺸﻮﻧﯽ ﺭﺍ ﺑﺎ ﻣﻬﻤﺎﺕ ﺯﯾﺎﺩ ﻭ ﺗﻮﭖ ﺭﻭﺍﻧﻪ ﻣﻤﺴﻨﯽ ﻣﯽ ﻧﻤﺎﯾﺪ. ﻭﻟﯽ ﺧﺎﻥ ﭘﯿﺶ ﺍﺯ ﻭﺭﻭﺩ ﻗﺸﻮﻥ ﺳﺮﮐﻮﺏ ﮔﺮ ﻗﺎﺟﺎﺭ ﺑﻪ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﺎﺕ ﺩﮊ ﺗﺴﺨﯿﺮﻧﺎﭘﺬﯾﺮ ﻗﻠﻌﻪ ﺳﻔﯿﺪ ﺭﻓﺘﻪ ﻭ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﻣﯽ ﺩﻫﺪ ﺍﺯ ﻣﻨﻄﻘﻪ ﻣﺎﻫﻮﺭ ﺑﺎ ﺍﺳﺐ ﻭ ﻗﺎﻃﺮ ﮔﭻ ﺣﻤﻞ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﻭ ﺭﻭﯼ ﻗﻠﻌﻪ ﺳﻔﯿﺪ ﻣﺮﺍﮐﺰ ﺩﻓﺎﻋﯽ ﻭ ﺳﮑﻮﻧﺘﯽ ﺳﺎﺧﺘﻪ ﺷﻮﺩ ﻫﻤﭽﻨﯿﻦ ﺭﺍﻫﻬﺎﯼ ﻭﺭﻭﺩﯼ ﻗﻠﻌﻪ ﺭﺍ ﮐﻪ ﭼﻬﺎﺭ ﺭﺍﻩ ﺑﻪ ﻧﺎﻣﻬﺎﯼ ﺷﺘﺮﺧﻮﺍﺏ ﺩﺭ ﺟﻨﻮﺏ، ﮔﻠﺴﺘﺎﻥ ﺩﺭ ﻏﺮﺏ ، ﺳﯿﺎﻩ ﺷﯿﺮ ﺩﺭ ﺷﻤﺎﻝ ﻭ ﺯﺭﯾﻦ ﮐﻼ‌ﻩ ﺩﺭ ﺷﺮﻕ ﺑﻮﺩﻩ ﻫﻤﻪ ﺭﺍ ﺑﺎ ﺩﯾﻮﺍﺭﻫﺎﯼ ﮔﭽﯽ ﻭﺳﻨﮕﯽ ﺑﺎ ﺗﯿﺮﮐﺶ ﻫﺎﯼ ﻓﺮﻭﺍﻥ ﻣﺴﺪﻭﺩ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﻭ ﺭﺍﻩ ﺍﺻﻠﯽ ﺷﺘﺮﺧﻮﺍﺏ ﺩﺭ ﮔﻮﺷﻪ ﺟﻨﻮﺑﯽ ﺭﺍ ﺑﻪ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺩﺭﻭﺍﺯﻩ ﺍﺻﻠﯽ ﻣﯽ ﺳﺎﺯﺩ ﺑﻪ ﻃﻮﺭﯼ ﮐﻪ ﻭﺭﻭﺩ ﺑﻪ ﻗﻠﻌﻪ ﺳﻔﯿﺪ ﺍﻣﮑﺎﻥ ﻧﺪﺍﺷﺘﻪ ﺑﻪ ﺟﺰ ﺍﺯ ﺩﺭﻭﺍﺯﻩ ﺷﺘﺮ ﺧﻮﺍﺏ ﻭ ﺁﻥ ﻫﻢ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﺟﺎﺯﻩ ﺩﺭﺑﺎﻧﺎﻥ ﺧﺎﻥ ﻣﻤﮑﻦ ﻧﺒﻮﺩ  ﻭ ﺑﺎ ﺗﻮﺟﻪ ﺑﻪ ﻭﺟﻮﺩ  ﻗﻨﺎﺕ ﻭ ﭼﺎﻫﻬﺎﯼ ﺁﺏ ﺑﺎﻻ‌ﯼ ﻗﻠﻌﻪ ﮐﺸﺎﻭﺭﺯﯼ ﻭ ﺑﺎﻏﻬﺎﯼ ﻓﺮﻭﺍﻥ ﮐﻪ ﻫﻨﻮﺯ ﻫﻢ ﺁﺛﺎﺭﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﺴﮑﻮﻧﯽ، ﺩﺭﻭﺍﺯﻩ ﻫﺎ ﻭ ﺑﺎﻏﻬﺎﯼ ﺑﻪ ﺟﺎ ﻣﺎﻧﺪﻩ ﯾﮑﯽ ﺍﺯ ﺑﻬﺘﺮﯾﻦ ﻣﮑﺎﻧﻬﺎﯼ ﺑﺎﺳﺘﺎﻧﯽ ﻭ ﮔﺮﺩﺷﮕﺮﯼ ﺩﺭ ﻣﻤﺴﻨﯽ ﻣﯽ ﺑﺎﺷﺪ ﺧﻮﺩﮐﻔﺎ ﺑﻮﺩﻩ، ﺩﺭ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﺤﺎﺻﺮﻩ ﻣﯽ ﺗﻮﺍﻧﺴﺘﻨﺪ ﺗﺎ ﻣﺪﺗﻬﺎﯼ ﺯﯾﺎﺩﯼ ﺩﺭ ﻗﻠﻌﻪ ﺳﻔﯿﺪ ﺯﻧﺪﮔﯽ ﻧﻤﺎﯾﻨﺪ. ﻗﺸﻮﻥ ﺩﻭﻟﺘﯽ ﺑﺎ ﺗﻮﺟﻪ ﺑﻪ ﺍﺳﺘﺤﮑﺎﻣﺎﺕ ﻗﻠﻌﻪ ﻭ ﺑﺎ ﭘﯿﺶ ﺑﯿﻨﯽ ﻫﺎﯼ ﻗﺒﻠﯽ ﺁﻥ ﺭﺍ ﺑﻪ ﺗﻮﭖ ﻣﯽ ﺑﻨﺪﻧﺪ ﻭﻟﯽ ﺧﺎﻥ ﭼﻮﻥ ﺩﯾﮕﺮ ﺩﺭ ﺑﺮﺍﺑﺮ ﮔﻠﻮﻟﻪ ﻫﺎﯼ ﻣﺨﺮﺏ ﺗﻮﭖ ﺗﻮﺍﻥ ﻣﻘﺎﺑﻠﻪ ﻧﺪﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎ ﺧﺎﻧﻮﺍﺩﻩ ﻭ ﺍﻃﺮﺍﻓﯿﺎﻥ ﺧﻮﺩ ﺍﺯ ﯾﮑﯽ ﺍﺯ ﺩﺭﻭﺍﺯﻩ ﻫﺎﯼ ﻗﻠﻌﻪ ﺧﺎﺭﺝ ﺷﺪﻩ، ﺭﺍﻩ ﻣﺎﻫﻮﺭ ﻣﯿﻼ‌ﺗﯽ ﺭﺍ ﺩﺭ ﭘﯿﺶ ﻣﯽ ﮔﯿﺮﺩ. ﻧﯿﺮﻭﻫﺎﯼ ﺩﻭﻟﺘﯽ ﺍﻭﺭﺍ ﺗﻌﻘﯿﺐ ﻣﯽ ﻧﻤﺎﯾﻨﺪ. ﻭﻟﯽ ﺧﺎﻥ ﺩﺭ ﻣﻨﻄﻘﻪ ﻣﺎﻫﻮﺭ ﻧﯿﺮﻭﻫﺎﯼ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺑﻪ ﺩﻭ ﮔﺮﻭﻩ ﺗﻘﺴﯿﻢ ﻣﯽ ﻧﻤﺎﯾﺪ ﮔﺮﻭﻫﯽ ﮐﻪ ﺷﺎﻣﻞ ﺯﻧﺎﻥ ﻭ ﺩﺧﺘﺮﺍﻥ ﺧﻮﺩ ﻭ ﻧﺰﺩﯾﮑﺎﻧﺶ  ﺑﻮﺩﻧﺪ ﻫﻤﺮﺍﻩ ﯾﮑﯽ ﺍﺯ ﭘﺴﺮﺍﻧﺶ ﺑﻪ ﻧﺎﻡ ﺑﺎﻗﺮ ﺑﻪ ﻃﺮﻑ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺏ ﻣﺎﻫﻮﺭ ﮐﻪ ﺩﮊﯼ ﺑﺴﯿﺎﺭ ﻣﺤﮑﻢ ﻭ ﻣﺸﺮﻑ ﺑﻪ ﺭﻭﺩﺧﺎﻧﻪ ﺯﻫﺮﻩ ﺑﻮﺩﻩ ﻭ ﺭﺋﯿﺲ ﺁﻥ ﺑﻪ ﻧﺎﻡ ﺧﻮﺍﺟﻪ ﺣﺴﯿﻦ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺑﯽ ﺍﺯ ﺩﻭﺳﺘﺎﻥ ﻗﺪﯾﻤﯽ ﻭ ﻣﻮﺭﺩ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻭﻟﯽ ﺧﺎﻥ ﺑﻮﺩﻩ ﻣﯽ ﻓﺮﺳﺘﺪ ﻭ ﺧﻮﺩﺵ ﺑﺎ ﮔﺮﻭﻫﯽ ﺩﯾﮕﺮ ﺍﺯ ﺍﻓﺮﺍﺩﺵ ﺭﺍﻫﯽ ﻗﺴﻤﺘﻬﺎﯼ ﺩﯾﮕﺮﯼ ﺍﺯ ﻣﺎﻫﻮﺭ ﻣﯽ ﺷﻮﺩ . ﺯﻧﺎﻥ ﻭﺩﺧﺘﺮﺍﻥ ﻭﻟﯽ ﺧﺎﻥ ﺑﻪ ﺍﻣﯿﺪ ﺩﯾﺪﺍﺭﯼ ﺩﻭﺑﺎﺭﻩ ﻭ ﻣﻄﻤﺌﻦ ﺍﺯ ﻣﺮﺩﺍﻧﮕﯽ ﺧﻮﺍﺟﻪ ﺣﺴﯿﻦ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺑﯽ ﻭ ﺑﺎ ﺗﻮﺟﻪ ﺑﻪ ﺭﺳﻢ ﻭ ﺁﯾﯿﻦ ﻋﺸﯿﺮﻩ ﺍﯼ  ﻭ ﻣﺤﻠﯽ ﺁﻥ ﺯﻣﺎﻥ ﮐﻪ ﺑﺎﯾﺪ ﺗﺎ ﭘﺎﯼ ﺟﺎﻥ ﺍﺯ ﺍﻣﺎﻧﺖ ﺧﻮﺩ ﺩﻓﺎﻉ ﻧﻤﺎﯾﺪ ﺑﻄﻮﺭﯼ ﮐﻪ ﺯﻣﺎﻧﯽ ﺩﺷﻤﻦ ﻣﯽ ﺗﻮﺍﻧﺪ ﺑﻪ ﺁﻧﻬﺎ ﺩﺳﺖ ﭘﯿﺪﺍ ﮐﻨﺪ ﮐﻪ ﺍﺯ ﺭﻭﯼ ﺟﺴﺪ ﺧﻮﺍﺟﻪ ﺣﺴﯿﻦ ﺭﺩ ﺷﻮﺩ، ﺍﺯ ﭘﺪﺭﺍﻥ ﻭ ﺷﻮﻫﺮﺍﻥ ﻭ ﺑﺮﺍﺩﺭﺍﻥ ﺧﻮﺩ ﺟﺪﺍ ﻣﯽ ﺷﻮﻧﺪ. ﺍﮔﺮ ﺍﯾﻦ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻧﺒﻮﺩ ﻣﺮﺩﺍﻥ ﺍﺯ ﺁﻧﻬﺎ ﺟﺪﺍ ﻧﻤﯽ ﺷﺪﻧﺪ ﻭ ﺗﺎ ﭘﺎﯼ ﺟﺎﻥ ﺍﺯ ﺷﺮﻑ ﻭ ﻧﺎﻣﻮﺱ ﺧﻮﺩ ﺩﻓﺎﻉ ﻣﯽ ﮐﺮﺩﻧﺪ. ﺑﺎﻗﺮ ﭘﺴﺮ ﻭﻟﯽ ﺧﺎﻥ ﻫﻤﺮﺍﻩ ﺑﺎ ﺯﻧﺎﻥ ﻭ ﺩﺧﺘﺮﺍﻥ ﮐﻪ ﺣﺪﻭﺩ ﻫﯿﺠﺪﻩ ﻧﻔﺮ ﺑﻮﺩﻧﺪ ﺭﺍﻫﯽ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺏ ﻣﯽ ﺷﻮﻧﺪ، ﺩﺭ ﺁﻧﺠﺎ ﺩﺭ ﭘﻨﺎﻩ ﻧﮕﻬﺒﺎﻧﺎﻥ ﻗﻠﻌﻪ ﺑﻪ ﺍﻣﯿﺪ ﺭﻭﺯﯼ ﮐﻪ ﺩﻭﺑﺎﺭﻩ ﺑﻪ ﺯﻧﺪﮔﯽ ﺧﻮﺩ ﺑﺮﮔﺮﺩﻧﺪ ﺟﻤﻊ ﻣﯽ ﺷﻮﻧﺪ. ﻣﺘﺎﺳﻔﺎﻧﻪ ﻭﻗﺘﯽ ﻧﯿﺮﻭﻫﺎﯼ ﻗﺎﺟﺎﺭ ﺑﻪ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺏ ﻣﯽ ﺭﺳﻨﺪ ﺧﻮﺍﺟﻪ ﺣﺴﯿﻦ ﻗﻠﻌﻪ ﺭﺍ ﺗﺤﻮﯾﻞ ﺩﺍﺩﻩ ﻭ ﻧﯿﺮﻭﻫﺎﯼ ﺩﻭﻟﺘﯽ ﺑﺎ ﺗﻌﺪﺍﺩ ﺯﯾﺎﺩﯼ ﺳﺮﺑﺎﺯ ﻗﻠﻌﻪ ﺭﺍ ﻣﺤﺎﺻﺮﻩ ﻣﯽ ﻧﻤﺎﯾﻨﺪ. ﺳﺎﮐﻨﺎﻥ ﺗﺎﺯﻩ ﺭﺳﯿﺪﻩ ﺗﺎ ﭘﺎﯼ ﺟﺎﻥ  ﺍﺯ ﺧﻮﺩ ﺩﻓﺎﻉ ﮐﺮﺩﻩ ﻭﻟﯽ ﻣﻬﻤﺎﺕ ﺁﻧﻬﺎ ﺗﻤﺎﻡ ﺷﺪﻩ ﻭ ﺭﺍﻫﯽ ﺑﻪ ﺟﺰ ﺗﺴﻠﯿﻢ ﻧﻤﺎﻧﺪ. ﺁﻥ ﻫﻨﮕﺎﻡ ﺯﻧﺎﻥ ﻭﺩﺧﺘﺮﺍﻥ ﺟﻮﺍﻥ ﺑﻪ ﺻﻮﺭﺕ ﺩﺳﺘﻪ ﻫﺎﯼ ﺩﻭﻧﻔﺮﯼ ﮔﯿﺴﻮﺍﻥ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺑﻪ ﻫﻤﺪﯾﮕﺮ ﺑﺎﻓﺘﻪ ﻭ ﺑﺎﻻ‌ﯼ ﮐﻮﻩ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺏ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺑﻪ ﺩﺭﻭﻥ ﺭﻭﺩﺧﺎﻧﻪ ﺯﻫﺮﻩ ﻣﯽ ﺍﻧﺪﺍﺯﻧﺪ. ﺯﻫﺮﻩ ﺩﺭ ﻣﺴﯿﺮ ﻃﻮﻻ‌ﻧﯽ ﺑﺎ ﺩﺭﯾﺎﻓﺖ ﺁﺏ ﭼﻨﺪﯾﻦ ﺭﻭﺩﺧﺎﻧﻪ ﺑﺰﺭﮒ ﻭ ﻫﺰﺍﺭﺍﻥ ﺩﺭﻩ ﻭ ﭼﺸﻤﻪ ﺳﺎﺭﻫﺎﯼ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﺗﺒﺪﯾﻞ ﺑﻪ ﺩﺭﯾﺎﯼ ﺧﺮﻭﺷﺎﻧﯽ ﺍﺯ ﺁﺑﻬﺎﯼ ﮔﻞ ﺁﻟﻮﺩ ﻭ ﻫﺰﺍﺭﺍﻥ ﭘﯿﭻ ﻭﺗﺎﺏ ، ﮐﺮﺷﻤﻪ ﻭﺍﺭ ﺑﻪ ﺣﺮﮐﺖ ﺳﯿﻞ ﺁﺳﺎ ﻭ ﺑﻨﯿﺎﻥ ﮐﻦ ﺧﻮﺩ ﺍﺩﺍﻣﻪ ﺩﺍﺩﻩ ﻭ ﻫﺮ ﻟﺤﻈﻪ  ﺑﻪ ﺳﺮﻋﺖ ﻭﺗﺨﺮﯾﺐ ﺧﻮﺩ ﺍﻓﺰﻭﺩﻩ ﻭ ﺑﺎ ﺍﻣﻮﺍﺝ ﺳﻬﻤﮕﯿﻦ ﺑﻪ ﺳﯿﻨﻪ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺏ ﺑﺮﺧﻮﺭﺩ ﮐﺮﺩﻩ ﻭ ﭼﺮﺧﺂﺏ ﻋﻈﯿﻤﯽ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺁﻭﺭﺩﻩ، ﺩﯾﻮﺍﻧﻪ ﻭﺍﺭ ﭘﯿﭽﯿﺪﻩ ﻭ ﺭﺍﻩ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺑﻪ ﺳﻤﺖ ﻏﺮﺏ ﺍﺩﺍﻣﻪ ﻣﯽ ﺩﻫﺪ. ﻧﯿﺮﻭﻫﺎﯼ ﺩﻭﻟﺘﯽ ﻗﻠﻌﻪ ﺭﺍ ﺗﺴﺨﯿﺮ ﻭ ﺑﺎﻗﺮﺧﺎﻥ ﺭﺍ ﺩﺳﺘﮕﯿﺮ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﭼﻨﺪ ﺭﻭﺯ ﻭﻟﯽ ﺧﺎﻥ ﺭﺍ ﻧﯿﺰ ﺩﺭ ﻣﻨﻄﻘﻪ ﻣﺎﻫﻮﺭ ﻣﯿﻼ‌ﺗﯽ ﺩﺳﺘﮕﯿﺮ ﻭ ﺑﻪ ﺗﺒﺮﯾﺰ ﺗﺒﻌﯿﺪ ﻣﯽ ﻧﻤﺎﯾﺪ. ﺣﻤﺎﺳﻪ ﺧﻮﺩﮐﺸﯽ ﺩﺳﺘﻪ ﺟﻤﻌﯽ ﺯﻧﺎﻥ ﻭﺩﺧﺘﺮﺍﻥ ﻣﻤﺴﻨﯽ ﺩﺭ ﻓﺎﺭﺱ ﻧﺎﻣﻪ ﻧﺎﺻﺮﯼ ﺗﺎﻟﯿﻒ ﺣﺴﻦ ﺣﺴﯿﻨﯽ ﻓﺴﺎﯾﯽ ﺑﻪ ﻃﻮﺭ ﮐﺎﻣﻞ ﺷﺮﺡ ﺩﺍﺩﻩ ﺷﺪﻩ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺯﯾﺮ ﻗﺴﻤﺘﻬﺎﯾﯽ ﺍﺯ ﺁﻥ ﺍﻭﺭﺩﻩ ﺷﺪﻩ ﺍﺳﺖ: «...ﻭﻟﯽ ﺧﺎﻥ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺑﻪ ﮐﻮﻫﺴﺘﺎﻥ ﻭ ﻣﺎﻫﻮﺭ ﻣﯿﻼ‌ﺗﯽ... ﺍﻧﺪﺍﺧﺖ ﻭ ﻫﺮ ﺭﻭﺯ ﺩﺭ ﻣﻨﺰﻟﯽ ﺗﻮﻗﻒ ﺩﺍﺷﺖ ﻭ ﻋﯿﺎﻝ ﺧﻮﺩ ﻭﺍﺗﺒﺎﻋﺶ  ﺭﺍ ﺑﻪ ﺑﺎﻗﺮﺧﺎﻥ ﺳﭙﺮﺩﻩ ﺑﻪ ﺟﺎﻧﺐ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻞ ﮔﻼ‌ﺏ ﮐﻬﮑﯿﻠﻮﯾﻪ... ﺑﻪ ﺍﻣﯿﺪﻭﺍﺭﯼ ﺍﺯ ﺧﻮﺍﺟﻪ ﺣﺴﯿﻦ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺑﯽ ﺭﻭﺍﻧﻪ ﺩﺍﺷﺖ ﻭ ﺧﻮﺍﺟﻪ ﺣﺴﯿﻦ ﺁﻧﻬﺎ ﺭﺍ ﺩﺭ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻞ ﮐﻪ ﭼﻨﺪﺍﻥ ﺍﺳﺘﺤﮑﺎﻣﯽ ﻧﺪﺍﺭﺩ ﺟﺎﯼ ﺩﺍﺩ. ﺍﺭﺩﻭﯾﯽ ﺩﻭﻟﺘﯽ ﮐﻪ ﺩﺭ ﺗﻌﻘﯿﺐ ﻭﻟﯽ ﺧﺎﻥ ﺑﻮﺩﻩ ﺑﺮﺍﯼ ﮔﺮﻓﺘﻦ ﺑﺎﻗﺮ ﺧﺎﻥ ﻭﻋﯿﺎﻝ ﻭﻟﯽ ﺧﺎﻥ ﺑﻪ ﺟﺎﻧﺐ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻞ ﻭ ﮔﻼ‌ﺏ ﺣﺮﮐﺖ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ ﻭ ﭼﻮﻥ ﺑﻪ ﻣﻨﺰﻝ ﺩﻭﮔﻨﺒﺪﺍﻥ ﺭﺳﯿﺪﻧﺪ ﻣﯿﺮﺯﺍ ﻣﻨﺼﻮﺭﺧﺎﻥ ﻭﺍﻟﯽ ﮐﻬﮕﯿﻠﻮﯾﻪ ﺑﻪ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺁﻣﺪﻩ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺧﺪﻣﺘﮕﺬﺍﺭﯼ ﻧﻤﻮﺩﻩ ﻭ ﺧﻮﺍﺟﻪ ﺣﺴﯿﻦ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺑﯽ ﺭﺍ ﺣﺎﺿﺮ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﻭ ﻣﻮﺭﺩ ﻋﻨﺎﯾﺖ ﻧﻤﻮﺩ. ﭼﻮﻥ ﺍﺭﺩﻭ ﻧﺰﯾﮏ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺏ ﺭﺳﯿﺪ ﺧﻮﺍﺟﻪ ﺣﺴﯿﻦ ﻋﯿﺎﻝ ﺧﻮﺩ ﻭ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺍﺯ ﻗﻠﻌﻪ ﺑﯿﺮﻭﻥ ﺁﻭﺭﺩ ﻭ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺏ ﺭﺍ ﮐﻪ ﻣﺸﺮﻑ ﺑﻪ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻞ، ﻧﺸﯿﻤﻦ ﺑﺎﻗﺮﺧﺎﻥ ﻭ ﻋﯿﺎﻝ ﻭﻟﯽ ﺧﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﻣﺘﺼﺮﻑ ﺍﻫﺎﻟﯽ ﺍﺭﺩﻭ ﺩﺍﺩﻩ ﻭ ﺳﯿﺼﺪ ﻧﻔﺮ ﺳﺮﺑﺎﺯ ﺑﺮ ﻓﺮﺍﺯ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺏ ﺭﻓﺘﻪ ﻭ ﺍﺭﺩﻭ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻗﻠﻌﻪ ﺭﺍ ﻓﺮﻭ ﮔﺮﻓﺘﻪ ﻭ ﺳﺮﺑﺎﺯﺍﻥ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺏ ﺩﻫﺎﻥ ﺗﻔﻨﮕﻬﺎ ﺭﺍ ﺑﻪ ﺟﺎﻧﺐ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻞ ﮔﺸﺎﺩ ﺩﺍﺩﻧﺪ ﻭ ﻋﺮﺻﻪ ﺭﺍ ﺑﺮ ﺑﺎﻗﺮﺧﺎﻥ ﻭ ﺟﻤﺎﻋﺖ ﻣﻤﺴﻨﯽ ﺗﻨﮓ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ ﻭ ﭼﻮﻥ ﻣﺮﺩﻣﺎﻥ ﺑﺎﻗﺮﺧﺎﻥ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﻏﺮﯾﻖ ﺩﺭﯾﺎﯾﯽ ﮔﺮﻓﺘﺎﺭ ﺩﯾﺪﻧﺪ ﺁﻧﭽﻪ ﺯﻥ ﺟﻮﺍﻥ ﺑﻮﺩ ﺩﻭ ﻧﻔﺮ ﺩﻭﻧﻔﺮ ﺍﺯ ﺧﻮﻑ ﺍﺳﯿﺮﯼ ﻭ ﻧﻨﮓ  ﺑﯽ ﺳﯿﺮﺗﯽ ﮔﯿﺴﻮ ﻫﺎ ﺭﺍ ﺑﻪ ﯾﮑﺪﯾﮕﺮ ﮔﺮﻩ ﺯﺩﻩ ﺍﺯ ﻓﺮﺍﺯ ﮐﻮﻩ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻞ ﮐﻪ ﺍﻗﻼ‌ ﭘﺎﻧﺼﺪ ﺫﺭﻉ ﺑﻠﻨﺪﯼ ﺩﺍﺷﺖ ﺧﻮﺩ ﺭﺍ ﺑﻪ ﺯﯾﺮ ﺍﻧﺪﺍﺧﺘﻨﺪ ﻭ ﻣﺎﺑﻘﯽ ﺍﺳﯿﺮ ﮔﺸﺘﻪ ﻭ ﺑﺎﻗﺮﺧﺎﻥ ﻭﺍﺗﺒﺎﻋﺶ ﺭﺍ ﻣﻘﯿﺪ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ... ﻭ ﺍﺳﻤﺎﻋﯿﻞ ﺧﺎﻥ ﻗﺮﭼﻠﻮ ﺳﺮ ﮐﺮﺩﻩ ﺳﻮﺍﺭ ﻗﺮﻩ ﭼﻠﻮ ﮐﻪ ﺩﺭ ﻣﺎﻫﻮﺭ ﻭ ﻣﯿﻼ‌ﺗﯽ ﻫﻤﻪ ﺟﺎ ﻭ ﻫﻤﻪ ﺭﻭﺯ ﺩﺭ ﭘﯽ ﻭﻟﯽ ﺧﺎﻥ ﺗﺎﻓﺖ ﻭ ﺍﺛﺮﯼ ﺍﺯ ﺍﻭ ﻧﻤﯽ ﺑﺎﺷﺪ ﺩﺭ ﺍﻭﺍﯾﻞ ﻣﺎﻩ ﺭﺑﯿﻊ ﺍﻻ‌ﻭﻝ ﭼﻮﻥ ﺑﺮ ﻓﺮﺍﺯ ﮐﺸﺘﻪ ﺍﯼ ﺑﺮﺁﻣﺪ ﻭﻟﯽ ﺧﺎﻥ ﺭﺍ ﺑﺮ ﭘﺸﺖ ﺁﻥ ﺧﻔﺘﻪ ﺩﯾﺪ ﺍﻭ ﺭﺍ ﺩﺭ ﺧﻮﺍﺏ ﺩﺳﺘﮕﯿﺮ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ... ﻭ ﺑﺎ ﺩﻭﻧﻔﺮ ﺍﺯ ﭘﺴﺮﺍﻧﺶ ﺑﺎﻗﺮﺧﺎﻥ ﻭ ﻫﺎﺩﯼ ﺧﺎﻥ ﺭﻭﺍﻧﻪ ﺗﻬﺮﺍﻥ ﻭ ﺍﺯ ﺗﻬﺮﺍﻥ ﺑﻪ ﺍﺭﺩﺑﯿﻞ ﻭ ﺳﭙﺲ ﺑﻪ ﺗﺒﺮﯾﺰ ﺑﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺳﺎﻟﻬﺎ ﺯﻧﺪﻩ ﺑﻤﺎﻧﺪﻧﺪ ﺗﺎ ﺩﺭ ﺗﺒﺮﯾﺰ ﺑﻪ ﺗﺪﺭﯾﺞ ﺑﺪﺭﻭﺩ ﺯﻧﺪﮔﯽ ﻧﻤﻮﺩﻧﺪ». ﻣﯿﺰﺍ ﻓﺘﺎﺡ ﺧﺎﻥ ﮔﺮﻡ ﺭﻭﺩﯼ ﺩﺭ ﺳﻔﺮ ﻧﺎﻣﻪ ﻣﻤﺴﻨﯽ  ﻣﯽ ﻧﻮﯾﺴﺪ: «ﭘﺲ ﺍﺯ ﻭﻟﯽ ﺧﺎﻥ ﭘﺴﺮ ﻫﯿﺠﺪﻩ ﺳﺎﻟﻪ ﺍﺵ ﺑﻪ ﻧﺎﻡ ﺷﺮﯾﻒ ﺭﺍ ﺑﻪ ﺧﺎﻧﯽ ﺑﺮﮔﺰﯾﺪﻧﺪ». ﻃﻮﺍﯾﻒ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺑﮑﺶ ﭘﺲ ﺍﺯ ﻭﻟﯽ ﺧﺎﻥ ﺑﻪ ﻧﺘﯿﺠﻪ ﺭﺳﯿﺪﻧﺪ ﮐﻪ ﯾﮑﯽ ﺍﺯ ﭘﺴﺮﺍﻥ ﺍﻭ ﺑﻪ ﻧﺎﻡ ﺷﺮﯾﻒ ﺭﺍ ﺑﻪ ﺧﺎﻧﯽ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﻧﻤﺎﯾﻨﺪ. ﺷﺮﯾﻒ ﭼﻮﻥ ﻫﯿﺠﺪﻩ ﺳﺎﻟﻪ ﺑﻮﺩﻩ ﻭ ﺗﺠﺮﺑﻪ ﮐﺎﻓﯽ ﻧﺪﺍﺷﺘﻪ ﺍﺣﺘﯿﺎﺝ ﺑﻪ  ﺑﺮﺭﺳﯽ ﯾﯿﺸﺘﺮﯼ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺍﻭ ﺭﺍ ﻧﺰﺩ ﻗﺎﯾﺪ ﻏﻼ‌ﻡ ﻧﺎﺑﯿﻨﺎ ﻣﯽ ﺁﻭﺭﻧﺪ، ﺩﺳﺘﯽ ﺑﻪ ﺳﺮ ﻭ ﺻﻮﺭﺕ ﺍﻭ ﻣﯽ ﮐﺸﺪ ﺍﻭ ﺭﺍ ﻣﯽ ﭘﺴﻨﺪﺩ ﻭ ﺳﭙﺲ ﺑﺮﺍﯼ ﺁﺯﻣﺎﯾﺶ ﺍﺯ ﺑﺼﯿﺮﺕ ﻭ ﺩﺍﻧﺎﯾﯽ ﺍﻭ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﻣﯽ ﺩﻫﺪ ﺷﺮﯾﻒ ﺭﺍ ﺑﻪ ﺭﻣﻪ ﺍﺳﺒﻬﺎﯾﺶ ﺑﺮﺩﻩ ﺗﺎ ﮐﺮﻩ ﺍﺳﺒﯽ ﺭﺍ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﻧﻤﺎﯾﺪ. ﺑﻌﺪ ﺍﺯ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﮐﺮﻩ ﺍﺳﺐ ﺗﻮﺳﻂ ﺷﺮﯾﻒ ﺑﻪ ﻗﺎﯾﺪ ﻏﻼ‌ﻡ ﻣﯽ ﮔﻮﯾﻨﺪ ﮐﺮﻩ ﻓﻼ‌ﻥ ﻣﺎﺩﯾﺎﻥ ﺍﺳﺖ ﻗﺎﯾﺪ ﻏﻼ‌ﻡ ﺑﺎ ﺗﻮﺟﻪ ﺑﻪ ﺍﯾﻨﮑﻪ ﻧﮋﺍﺩ ﺍﺳﺒﻬﺎﯾﺶ ﺭﺍ ﻣﯽ ﺷﻨﺎﺧﺘﻪ ﻣﺘﻮﺟﻪ ﺑﺼﯿﺮﺕ ﺍﻭ ﺷﺪﻩ ﻭ ﺷﺮﯾﻒ ﺭﺍ ﺗﺎﯾﯿﺪ ﻣﯽ ﻧﻤﺎﯾﺪ ﻭ ﺑﺪﯾﻦ ﺗﺮﺗﯿﺐ ﺷﺮﯾﻒ ﺭﺍ ﺑﻪ ﺧﺎﻧﯽ ﺑﮑﺶ ﺑﺮﮔﺰﯾﺪﻧﺪ . ﺷﺮﯾﻒ ﺧﺎﻥ ﻣﺮﺩﻡ ﺩﺍﺭ ﻭ ﻣﺘﺪﯾﻦ ﺑﻮﺩ ﮐﻪ ﺑﻪ ﺍﻭ ﺷﯿﺦ ﺷﺮﯾﻒ ﻫﻢ ﻣﯽ ﮔﻔﺘﻨﺪ. ﺗﺮﺍﮊﺩﯼ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭ ﺩﺳﺘﻪ ﺟﻤﻌﯽ ﺯﻧﺎﻥ ﻭ ﺩﺧﺘﺮﺍﻥ ﺟﻮﺍﻥ ﻣﻤﺴﻨﯽ ﺩﺭ ﻓﺼﻞ ﺑﻬﺎﺭ ﺩﺭ ﻫﻨﮕﺎﻣﯽ ﮐﻪ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺏ ﻭ ﺗﭙﻪ ﻣﺎﻫﻮﺭﻫﺎﯼ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﻭ ﺩﺷﺘﻬﺎ ﻭ ﮐﻮﻫﻬﺎﯼ ﻣﺎﻫﻮﺭ ﻭ ﻣﻤﺴﻨﯽ ﻭ ﻗﻠﻌﻪ ﺳﻔﯿﺪ ﻭ ﺩﯾﮕﺮ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﺎﺕ ﺳﺮﺍﺳﺮ ﭘﺮ ﺍﺯ ﮔﻠﻬﺎﯼ ﺭﻧﮕﺎﺭﻧﮕﯽ ﮐﻪ ﺭﺍﯾﺤﻪ ﺩﻝ ﺍﻧﮕﯿﺰ ﺁﻧﻬﺎ ﺟﻮﺍﻧﺎﻥ ﺭﺍ ﺳﺮﻣﺴﺖ ﻭ ﺑﻪ ﺷﺎﺩﯼ ﻭ ﭘﺎﯼ ﮐﻮﺑﯽ ﻭﺍ ﻣﯽ ﺩﺍﺷﺖ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻓﺘﺎﺩ. ﺍﯾﻦ ﺩﺧﺘﺮﺍﻥ ﺟﻮﺍﻥ ﺩﺭ ﻓﺼﻞ ﺑﻬﺎﺭ ﻫﻤﺮﺍﻩ ﺑﺎ ﻭﺯﺵ ﻧﺴﯿﻢ ﺩﻟﮕﺸﺎﯼ ﺑﻬﺎﺭﯼ ﺑﺮ ﮔﻠﻬﺎ ﮐﻪ ﺗﺮﻧﻢ ﺷﺎﺩﯼ ﻭﻧﺸﺎﻁ ﺳﺮ ﻣﯽ ﺩﺍﺩﻧﺪ ﺍﺯ ﺗﺮﺱ ﮔﺮﻓﺘﺎﺭﯼ ﺩﺭ ﭼﻨﮕﺎﻝ ﺑﯽ ﺭﺣﻢ ﺳﺮﺑﺎﺯﺍﻥ ﺩﺷﻤﻦ ﺑﻪ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺩﺭ ﺁﺳﻤﺎﻥ ﻗﻠﻌﻪ ﮔﻼ‌ﺏ ﻭ ﺑﺮ ﻓﺮﺍﺯ ﺭﻭﺩﺧﺎﻧﻪ ﺯﻫﺮﻩ ﮐﻪ ﺩﺭﺍﯾﻦ ﻓﺼﻞ ﺑﯿﺸﺘﺮﯾﻦ ﻭ ﺳﻬﻤﮕﯿﻦ ﺗﺮﯾﻦ ﺍﻣﻮﺍﺝ ﺭﺍ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﻪ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﺩﺭﺁﻣﺪﻧﺪ ﻭ ﺩﺭ ﺍﻣﻮﺍﺝ ﻃﻮﻓﺎﻧﯽ ﺯﻫﺮﻩ ﮔﻢ ﺷﺪﻧﺪ. ﺍﻫﺎﻟﯽ ﺭﻭﺳﺘﺎﻫﺎﯼ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﺍﺯ ﻫﯿﺎﻫﻮﯼ ﺯﻧﺎﻥ ﻭ ﺩﺍﺩ ﻭ ﻓﺮﯾﺎﺩ ﻣﺎﺩﺭﺍﻥ ﺁﻧﻬﺎ ﺩﺭ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﻗﻠﻌﻪ ﺟﻤﻊ ﺷﺪﻧﺪ ﻭ ﭘﺮﻭﺍﺯ ﮐﺒﻮﺗﺮﺍﻥ ﺭﺍ ﺗﻤﺎﺷﺎ ﮐﺮﺩﻧﺪ. ﺍﻓﺴﻮﺱ ﮐﻪ ﻫﯿﭽﮑﺪﺍﻡ ﯾﺎﺭﺍﯼ ﻭﺍﺭﺩ ﺷﺪﻥ ﺑﻪ ﺁﺑﻬﺎﯼ ﺧﺸﻤﮕﯿﻦ ﻭﺑﻨﯿﺎﻧﮑﻦ ﺯﻫﺮﻩ ﺭﺍ ﻧﺪﺍﺷﺘﻨﺪ ﻭ ﺍﺟﺴﺎﺩ ﻣﻄﻬﺮ ﺁﻥ ﻋﺰﯾﺰﺍﻥ ﻫﻤﺮﺍﻩ ﺑﺎ ﺯﻫﺮﻩ ﺩﯾﻮﺍﻧﻪ ، ﻭﺍﺭﺩ ﺭﻭﺩﺧﺎﻧﻪ ﭘﺮﺁﺏ ﺗﺮ ﺟﺮﺍﺣﯽ[ادامه این رود نیست؟؟!] ﻭ ﺳﭙﺲ ﻫﻨﺪﯾﺠﺎﻥ ﻭ ﺑﺎﻻ‌ﺧﺮﻩ ﺧﻠﯿﺞ ﻓﺎﺭﺱ ﮔﺸﺘﻨﺪ.
منبع: http://amarr.blogfa.com/


نظرات() 
نوع مطلب : تاریخ جنوب 

تاریخ:یکشنبه 5 آبان 1392-03:33 ب.ظ

نویسنده :علیرضا خلیفه زاده

قلعه سپید ممسنی


موقعیت دژ سپید یا قلعه تاریخی سفید واقع در نورآباد ممسنی استان فارس که در سایت ویکیمپ ملاحظه نمایید که قابلیت درشت نمایی نیز دارد.
http://wikimapia.org/20835994/fa/%D8%B2%D9%86%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%82%D9%84%D8%B9%D9%87-%D8%B3%D9%81%DB%8C%D8%AF

کمر پادشاه..عکس از حجت اله صادقی


نظرات() 
نوع مطلب : تاریخ جنوب 

تاریخ:یکشنبه 5 آبان 1392-02:49 ب.ظ

نویسنده :علیرضا خلیفه زاده

طایفه جاوید ممسنی

طایفه جاوید یا جاوی                                 به قلم : مهبانو علیزاده

کمر پادشاه..عکس از حجت اله صادقی

جاوید، یا جاوی، جاویدی، یکی از 4 شاخۀ ایل بزرگ ممسنی که متشکل از چند تیره است. جاوید در کنار طوایف بَکِش، دشمن زیاری و رستم تشکیل‌دهندۀ 4 شاخۀ بزرگ ایل ممسنی (ه‍ م) است (برای اطلاع دربارۀ خاستگاه و همچنین مهاجرت ایل ممسنی و برخی اختلاف‌نظرها، نک‍ : حمدالله، 540-542؛ بدلیسی، 44، 47؛ منتخب التواریخ...، 38؛ سردار اسعد، 537؛ دوبد، 171؛ کرزن، II/318). 
کهن‌ترین سندی که از طایفۀ جاوید نام برده، متن فرمانی است از شاه طهماسب (سل‍ 930-984ق/1524-1576م) که به سکونت طایفه‌های جاوید، بکش و رستم در شولستان اشاره می‌کند (برای متن فرمان، نک‍ : میرجعفری، 7-8). فارس‌نامۀ ناصری نیز کهن‌ترین منبعی است که طایفۀ جاوید و 3 طایفۀ دیگر الوارممسنی را نخستین‌بار به صورت مستقل و همراه با نواحی مسکونی هر یک ذکر کرده است (فسایی، 303؛ نیز نک‍ : دومورینی، 52). با وجود اختلاف‌نظر ایوانف و فیلد دربارۀ شمار تیره‌های این طایفه، هر دو ناحیۀ ممسنی را زیستگاه آنان دانسته‌اند (ایوانف، 252؛ فیلد، 222). 
ساختار اجتماعی: چنان که گفته شد طایفۀ جاوید یکی از اجزاء تشکیل‌دهندۀ ایل ممسنی است و بنا بر اسناد موجود (نک‍ : میر جعفری، همانجا) جاویدیها از دورۀ صفوی به طور مستقل و با دستگاه رهبری سیاسـی ـ اجتماعی خاص خود، جدا از ایل ممسنی می‌زیسته، و ایلخانی مشترک نداشته‌اند (مثلاً نک‍ : فسایی، همانجا؛ ایوانف، 150). از این‌رو می‌توان ساختار اجتماعی و رده‌بندی سازمان ایلی طایفۀ جاوید را با سایر طوایف ممسنی یکسان، و همانند طایفه‌های لر مسکون در منطقه به شمـار آورد (نقیب‌زاده، 63؛ برای اطلاع بیشتر نک‍ : ه‍ د، ممسنی). 
در بررسی رده‌بندی طایفۀ جاوید از بزرگ‌ترین تا کوچک‌ترین رده، می‌توان طایفه، تیره، اولاد یا دهه و خانوار را شناسایی کرد (برای اطلاع دربارۀ نظام رده‌بندی در ایلات لر، نک‍ : بلوکباشی، 73-74؛ نیز دربارۀ تقسیمات درون طایفه‌ای، نک‍ : شهشهانی، چهار فصل...، 40). برخی از محققان سازمان ایلی طوایف ایل ممسنی را شبیه ایل بختیاری دانسته‌اند، با این تفاوت که مرزهای اجتماعی و مناصب سیاسی آنها چندان روشن نیست و جایگاه این طوایف در ساختار قدرت منطقه‌ای چندان مهم نبوده است (نقیب‌زاده، همانجا).
طایفۀ جاوید به دو شاخۀ جاوید لَلَه و جاوید ماهوری تقسیم می‌شد و هر کدام دارای تیره‌هایی بوده است (قهرمانی، 505؛ نیز نک‍ : حبیبی، ممسنی...، 199-201). سبب تقسیم‌بندی طایفۀ جاوید را کشته‌شدن اسماعیل خان (کلانتر و خان طایفۀ بزرگ جاوید) و اختلاف افتادن میان داعیه داران قدرت، فتح‌الله خان برادر اسماعیل خان، و خلیل خان فرزند اسماعیل خان بر سر به دست گرفتن قدرت دانسته‌اند (یادداشتها...). آن دسته از ایل یا طایفۀ بزرگ جاوید که با خلیل خان منطقه را ترک، و در ماهور ممسنی سکنا گزیدند و پس از چندی با فرونشستن کدورتها دوباره به منطقۀ جاوید بازگشتند، به جاوید ماهوری، و دستۀ دیگر که تحت سرپرستی فتح‌الله خان بودند، به جاوید لَلَه شهرت یافتند (حبیبی، همان، 199، حاشیۀ 1). نام‌گذاری لَلَه به این دسته از جاویدیها را مطلعان محلی به دو صورت توجیه کرده‌اند: یکی به سبب سکونت تیره‌های کوچندۀ جاوید در دره‌های ژرف و هموار و گسترده‌ای که به گویش لری ممسنی «له» می‌نامند، و دیگر به سبب سرپرستی و نگهبانی فتح‌الله خان از این طایفه (همانجا). در تقسیم‌بندی کنونی، شمار تیره‌های هر یک از دو شاخۀ جاوید ماهوری و جاوید‌ لَلَه در منابع به اختلاف آمده است (برای اطلاع از نام و شمار تیره‌ها، نک‍ : حبیبی، همان، 199-200؛ قهرمانی، 485؛ بهمن بیگی، 54). مرکز جاوید ماهوری، مورکی، و مرکز جاوید ‌لله، مهرنجان است (حبیبی، همان، 18، 232). 
قشربندی: نوع قشربندی در این طایفه کم و بیش متفاوت با قشربندی در سایر ایلات و عشایر بوده است، چرا که با فراز و فرودهایی که طوایف ایل ممسنی در طول سالهای متمادی داشته، و همچنین به سبب اینکه پیش از سایر عشایر یکجانشین شده‌اند، بسیاری از ویژگیهای ایلی و عشایری را از دست داده‌اند. در میان طایفۀ جاوید مانند طوایف دیگر ممسنی، 5 قشر متمایز از یکدیگر وجود داشت: این 5 قشر عبارت بودند از خانها و کلانتران، کدخدایان، رعایای صاحب زمین و گله، رعایای بی‌زمین و چوپان و نوکر و مهتر و کاسب‌کار که هر قشر ویژگیهای خاص خود را داشت و از تحرک عمودی در مراتب اجتماعی میان اقشار برخوردار نبود (یادداشتها؛ نیز نک‍ : شهشهانی، همان، 148-149). 
قلمرو و سرزمین: نام جغرافیایـی منطقه و طایفـۀ ساکن در آن به جـاوی یا جاویـدی مشهـور است. این منطقـۀ وسیـع و کوهستانی از شمال و شرق به اردکان، از جنوب به منطقۀ دشمـن زیاری، و از غرب به منطقۀ بکش و رستم محدود مـی‌شود (حبیبی، همان، 198). منطقۀ جاویدی شامل 209 روستای کوچک و بزرگ است و وجود چراگاههای گستردۀ پر آب و علف در این ناحیه، نقش مهمی در زندگی عشایر کوچنده و نیمـه کوچندۀ جاوی دارد (همانجا). این منطقه دارای چشمه‌های آب فراوان و جنگلهای بلوط و اقسام درختان جنگلی و گردو و باغستانهای سردسیری است (همان، 199؛ اقتداری، 578). 
شمار خانوار: کهن‌ترین سندی که دربارۀ جمعیت ایل ممسنی در دست است، از محمد حسین مستوفی است که شمار کل عشایر ممسنی را در اواخر دورۀ صفویه، یعنی در زمان شاه‌سلطان حسین دو«لَک» برابر با 200هزار خانوار آورده است (ص 409). اما دیگران شمار جمعیت ایل را با اختلاف فاحش آورده‌اند، مثلاً در 1301ق/1884م، 19 هزار خانوار (کرزن، II/319) و در 1329ق/1911م، هزار خانوار (دومورینی، 52، نیز نک‍ : ه‍ د، ممسنی). 
شمار خانوار جاوید در میان منابع مختلف به اختلاف آمده است: مسعودکیهان در 1311ش، هزار خانوار (2/90) و فیلد در 1313ش/1934م 700 خانوار (همانجا) داده است. طبق سرشماری 1366ش، شمار خانوارهای عشایر کوچندۀ طایفۀ جاوید در شهرستان ممسنی 842‘1 خانوار و 526‘10 نفر بوده است (سرشماری اجتماعی...، 13). حبیبی فهلیانی شمار خانوارهای طایفۀ جاوید لَلَه و جاوید ماهوری را به تفکیک محل سکونتشان در روستاها داده است (نک‍ : ممسنی، 201-213). 


کوچ: طوایف ایل ممسنی همچون دیگر عشایر تا دورۀ پهلوی همگی کوچرو بودند (همان، 198). به نظر ایوانف (ص 76) در سدۀ 13ق بخشی از این ایل کوچگردی را رها کردند و یکجانشین شدند. در دورۀ رضا شاه همگام با تحولات و تغییراتی در کشور و بنا بر سیاست‌گذاریهای دولت در 
تخته قاپو‌کردن عشایر، حدود 80٪ از تمام طوایف ممسنی را تخته قاپو کردند (حبیبی، همانجا). چنان‌که محققان گزارش کرده‌اند، این طایفه مهاجرت منظمی ندارد؛ مردم جاوید زمستان در محل سکنای خود می‌مانند و تابستان به مناطق خوش آب و هوا می‌روند (بهمن‌بیگی، 70؛ فیلد، 222). شمار اندکی از آنها، همانند گذشته در حدود 30 کیلومتر در منطقه جا به جا می‌شوند (سرشماری اجتماعی، 67؛ حبیبی، همان، 199). این نوع کوچروی نمایانگر این است که عشایر طایفۀ جاوید اندک‌اندک علاقه به چادرنشینی را از دست می‌دهند (بهمن‌بیگی، 5). 
اقتصاد و معیشت: شماری از خانوارهای طایفۀ جاوید که یکجانشین شده‌اند، در کنار مزارع و بوستانهای خود زندگی می‌کنند (حبیبی، همان، 199-200). کشاورزی در این منطقه به صورت دیم و آبی است (همانجا). زمینهای زراعتی این منطقه تا 1342ش به اربابان تعلق داشت. بنا بر آنچه حبیبی فهلیانی (همان، 198) آورده است، با اجرای اصلاحات ارضی، نظام ارباب و رعیتی از میان رفت و در امر کشاورزی در منطقه دگرگونی ایجاد شد. در دهستانهای محل زندگی طایفۀ جاوید، بسیاری از مردم در کنار زراعت به دامپروری، پرورش طیور و زنبور عسل نیز می‌پردازند (سرشماری عمومی...، 48). 
طایفۀ جاوید به تولید صنایع‌دستی مانند قالی، گلیم، زیلو و جاجیم نیز اشتغال دارند (پرهام، 32؛ نیز نک‍ : سیف، 317-318؛ ادواردز، 289) و زنان این طایفه و 3 طایفۀ دیگر ایل ممسنی افزون بر ادارۀ خانواده، نقش بسیار مهمی در انواع تولیدات ایفا می‌کنند (شهشهانی، «زنان...»، 103 بب‍ ‌).
ادارۀ طایفه: درگذشته، ایل و منطقۀ ممسنی زیر نظر خان اداره می‌شده است (اعتمادالسلطنه، 918-919) و خان رهبری همۀ طوایف ایل را برعهده داشت و هر یک از شاخه‌ها یا طایفه‌های ایل را کلانتری از دودمان خوانین سرپرستی می‌کرد (یادداشتها). ایوانف نیز دربارۀ نحوۀ ادارۀ طوایف ممسنی می‌نویسد که هر کدام از این طوایف توسط یک کلانتر، به طور جداگانه و به شکل موروثی اداره می‌شدند (ص 76-77). آخرین کلانتر از خوانین جاوید، اسماعیل خان بود که تا هنگام مرگش بر دو طایفۀ جاوید لَلَه و جاوید ماهور ریاست می‌کرد. پس از کشته‌شدن او در 1325ش، دستگاه رهبری دو طایفه از هم جدا شد و سرپرستی جاوید ماهوری را خلیل‌خان پسر اسماعیل خان، و سرپرستی جاوید لَلَه را محمدعلی خان، فرزند فتح‌الله خان، برادر اسماعیل خان برعهده گرفتند (یادداشتها، نیز دربارۀ خط رهبری خوانین در طایفۀ جاوید، از زمان کریم‌خان زند تا جداشدن رهبری جاوید لَلَه و جاوید ماهوری، نک‍ : نمودار یادداشتها؛ شهشهانی، چهار فصل، 265).
نمودار رهبری طایفۀ جاوید

زکی‌خان (در زمان کریم‌خان)

باقرخان (اواخر زند و اوایل قاجار)

خلیل‌خان (فتحعلی‌شاه)

فتح‌الله خان

محمد‌علی خان

فتح‌الله خان اسماعیل‌خان (1325ش ‌کشته ‌شد)

(آخرین رئیس) محمدعلی خان (د 1342ش) خلیل‌خان
بهمن‌بیگی کلانتر را بالاترین محکمه و مرجع ذکر کرده است و دربارۀ اهمیت حکم کلانتر می‌نویسد: تنها کلانتر می‌تواند حکم و رأی نهایی را دربارۀ امری صادر یا باطل کند (ص 46). بر همین‌اساس، اختلافات نیز درمیان این‌طوایف‌به‌شیوۀ کدخدا منشی حل و فصل می‌شده است (اقتداری، 581). گرمرودی از کلانتران این طایفه به عنوان «نجیب‌ترین» کلانتران در میان سایر کلانتران طوایف یاد می‌کند (ص 138). منطقۀ جاوید تا 1342ش به صورت ملوک‌الطوایفی اداره می‌شد و سران فئودال بر آن حکومت داشتند؛ در همین زمان سمت خانی نیز از میان رفت (حبیبی، همان، 218-232). 
در سخن از جنگاوری این قوم و طوایف آن می‌توان به این مطلب اشاره کرد که خوانین جاویدی در طول تاریخ سیاسی ایل، بارها در کنار حکومت وقت و در برابر دشمنان یا در مقابل حکومت جنگیده‌اند (مستوفی، 404؛ باور، 72-73؛ نقیب‌زاده، 63). در ترانه‌های حماسی نامکتوب نیز که سینه به سینه نقل می‌شود، به دلیری جنگاوران جاویدی در مقابله با دشمن اشاره شده است (نک‍ : حبیبی‌، شعر...، 222، 309-310). 
زبان و مذهب: گویش مردم طوایف ممسنی لری است (بهمن‌بیگی، 5) و بر طبق آماری که ارانسکی در زمان تألیف کتاب خود، ارائه می‌دهد، در ممسنی حدود 25 هزار نفر به لهجۀ لری سخن می‌گفته‌اند (ص 312، 321). طایفۀ جاوید همانند دیگر طوایف ایل ممسنی، مسلمان و بر مذهب شیعۀ‌ اثنا‌عشری هستند (بهمن‌بیگی، 72؛ فیلد، 222).
آموزش و پرورش: پس از تأسیس ادارۀ آموزش عشایر در 1336ش در شیراز و گسترش کلاسهای آموزشی در میان عشایر فارس، سواد آموزی در میان طایفه‌های ممسنی در بالابردن سطح علمی و فرهنگی عشایر، به ویژه مردم طایفۀ جاوید بسیار مؤثر بود، چنان‌که نحوۀ معیشت آنان را نیز تغییر داد (قاسمی، 30-31؛ برای جزئیات شکل‌گیری آموزش عشایری و مدارس ابتدایی و راهنمایی، نک‍ : حبیبی، ممسنی، 201-213). 7 مدرسۀ راهنمایی تحصیلی در نیمۀ دوم دهۀ 1340 ش، در مراکز ایلات اسکان داده شده از جمله در منطقۀ جاوید ممسنی، و دیگر مراکز ایجاد شد (امان‌اللٰهی، 228). 

مآخذ: اُرانسکی، ی. م.، مقدمۀ فقه اللغۀ ایرانی، ترجمۀ کریم کشاورز، تهران، 1358ش؛ اعتمادالسلطنه، محمدحسن، مرآة‌البلدان، به کوشش عبدالحسین نوایی و هاشم محدث، تهران، 1367ش؛ اقتداری، احمد، خوزستان و کهگیلویه و ممسنی، تهران، 1359ش؛ امان‌اللٰهی بهاروند، سکندر، کوچ‌نشینی در ایران، تهران، 1370ش؛ ایوانف، م. س.، عشایر جنوب (عشایر فارس)، ترجمۀ کیوان پهلوان و معصومه داد، تهران، 1385ش؛ باور، محمود، کوه‌گیلویه و ایلات آن، گچساران، 1324ش؛ بدلیسی، شرف‌خان، شرف نامه، به کوشش محمد عباسی، تهران، 1343ش؛ بلوکباشی، علی، جامعۀ ایلی در ایران، تهران، 1382ش؛ بهمن بیگی، محمدبهمن، عرف و عادت در عشایر فارس، تهران، 1324ش؛ پرهام، سیروس، شاهکارهای فرش‌بافی فارس، تهران، 1375ش؛ حبیبی فهلیانی، حسن، شعر، موسیقی و ادبیات شفاهی مردم ممسنی، شیراز 1384ش؛ همو، ممسنی در گذرگاه تاریخ، تهران، 1371ش؛ حمدالله مستوفی، تاریخ گزیده، به کوشش عبدالحسین نوایی، تهران، 1339ش؛ دوبد، ک. ا.، سفرنامۀ لرستان و خوزستان، ترجمۀ محمدحسین آریا، تهران، 1371ش؛ دومورینی، ژ.، عشایر فارس، ترجمۀ جلا‌‌ل‌الدین‌ رفیع فر، تهران، 1375ش؛ سردار اسعد، علیقلی و عبدالحسین سپهر، تاریخ بختیاری، تهران، 1288ق؛ سرشماری اجتماعی ـ اقتصادی عشایر کوچنده (1366ش)، نتایج تفصیلی (ایل ممسنی)، مرکز آمار ایران، تهران، 1368ش؛ سرشماری عمومی نفوس و مسکن (1365ش)، استان فارس، مرکز آمار ایران، تهران، 1367ش؛ سیف، هادی، «گذری و نظری به ایل ممسنی»، فصلنامۀ هنر، تهران، 1365ش، شم‍ 12؛ شهشهانی، سهیلا، چهارفصل آفتاب، تهران، 1366ش؛ همو، «زنان ممسنی»، آرش، تهران، 1360ش، شم‍ 4؛ فسایی، حسن، فارس‌نامۀ ناصری، تهران، 1314ق؛ قاسمی، طهمورث، «نگاهی گذرا بر ایل ممسنی»، فصلنامۀ عشایری ذخایر انقلاب، تهران، 1370ش، شم‍ 17؛ قهرمانی ابیوردی، مظفر، تاریخ وقایع عشایری فارس، تهران، 1373ش؛ کیهان، مسعود، جغرافیای مفصل ایران، تهران، 1311ش؛ گرمرودی، فتاح، سفرنامۀ ممسنی، به کوشش فتح‌الدین ‌فتاحی، تهران،1370ش؛ مستوفی، محمدحسین، «آمار مالی و نظامی در 1128ق»، فرهنگ ایران زمین، به کوشش محمدتقی دانش پژوه، تهران، 1353ش، شم‍ 20؛ منتخب التواریخ معینی، منسوب به معین‌الدین نطنزی، به کوشش ژان اُبن، تهران، 1336ش؛ میر جعفری، حسین و مجید هاشمی اردکانی، «فرمان شاه طهماسب صفوی»، بررسیهای تاریخی، تهران، 1353ش، س 9، شم‍ 1؛ نقیب‌زاده، احمد، دولت رضا شاه و نظام ‌ایلی، تهران، 1379ش؛ یادداشتهای علی بلوکباشی بر اساس پژوهشهای میدانی در ایل ممسنی، زمستان 1342ش؛ نیز: 

Curzon, G. N., Persia and the Persian Question, London, 1966; Edwards, A. C., The Persian Carpet, London, 1975; Field, H., Contribution to the Anthropology of Iran, Chicago, 1939; Ivanov, M. C., Plemena Farsa, Moscow, 1961. 
مهبانو علیزاده




نظرات() 
نوع مطلب : تاریخ جنوب 

تاریخ:پنجشنبه 18 مهر 1392-11:36 ق.ظ

نویسنده :علیرضا خلیفه زاده

مقتدایی و استاندار جدید خوزستان


از راست: خلیفه زاده - مقتدایی - كرمی

مهندس عبدالحسین مقتدایی در مورخ هفدهم مهرماه 1392 به سمت استاندار خوزستان منصوب شد . تقریباً تمام سایت ها  با یک بیوگرافی کوتاهی در وبلاگ لیراوی  ارایه شده بود ایشان را معرفی کرده اند. 

استاندار جدید خوزستان در دوره‌های سوم و چهارم مجلس شورای اسلامی نمایندگی مردم آبادان را بر عهده داشته است، همچنین در دولت اصلاحات استانداری‌ استان‌های خوزستان و هرمزگان را عهده‌دار بوده است.

وی از مقبولیت خوبی در زمان تصدی استانداری‌ این دو استان جنوبی برخوردار بوده است.

عبدالحسین مقتدایی در حال حاضر به عنوان عضو هیئت مدیره و مشاور شرکت ملی حفاری فعالیت می‌کند.

پیش از وی سید جعفر حجازی به مدت ۶ سال سکان‌دار استان خوزستان بود.

خانواده آنها غالبا شهرت کنارکوهی دارند؛ پدرش به خاطر موقعیت شغلی سال‌ها پیش از روستای کنارکوه از دهستان لیراوی توابع بخش مرکزی شهرستان دیلم استان بوشهر به آبادان مهاجرت کرد، حتی هنگام آغاز جنگ تحمیلی آنها به بیدو و کنارکوه زادگاه اجدادی‌شان بازگشتند.



نظرات() 

تاریخ:سه شنبه 2 مهر 1392-02:01 ب.ظ

نویسنده :علیرضا خلیفه زاده

اسب خلیج فارس



نظرات() 

تاریخ:یکشنبه 31 شهریور 1392-12:16 ب.ظ

نویسنده :علیرضا خلیفه زاده

بندر ماهشهر و ماچول

بندرماهشهر  یکی از بنادر كهن و تاریخی کرانۀ خلیج همیشه فارس است. در تاریخ آمده است که این سرزمین در دوران ساسانیان و پیش از آن این منطقه به "ماچول" و در زمانی به نام "مهروبان" معروف بوده است.

درباره واژۀ مهروبان آنچه که به نظر میرسد این است که این نام  آمیزه‌ای از دو واژه "ماهی" و "روبیان" (میگو) است. این واژه ها هر دو فارسی است و به نظر میرسد بدلیل اینکه این منطقه بندری است که پیشینۀ تاریخی در ماهیگیری داشته است به آن اطلاق شده باشد.

با نگاهی به شباهت واژه‌های "ماچول" و "معشور " و "مهشور"به آسانی میتوان دریافت که معشور در حقیقت شکل عربی شده همان نام پارسی و تاریخی ماچول است. واژۀ معشور واژه ای به ظاهر عربی است اما هیچ معنای خاصی در این زبان ندارد.

آنکه بعضی از افراد مهشور را آمیزه‌ای از دو واژه "ماء" به معنای آب و "شور" میدانند و استدلال میکنند که معشور به معنای مکانی است که آب شور در آن جاری است مطمئنا استدلال موجهی ندارند زیرا که آمیزه‌ای از دو واژۀ فارسی و تازی و نامیدن مکانی با چنین واژه‌ای در هیچ منطقه ای دیده نشده است.

ابن بطوطه جهانگرد اندلسی نیز از این منطقه به نام ماچول یاد کرده و تاکید کرده است که معشور همان ماچول است: از عبادان بدریا نشستم بقصد زمین لور (لر) وعراق عجم و پس از چهار روز به ماچول رسیدم و آن شهرکوچکی باشد بر ساحل دریا زمین آن شوره ناک بی گیاه ودرخت . و بازاری بزرگ داشت از بزرگترین بازارها و یک روز آنجا ببودم پس ستوری به کری گرفتم و سه روز از صحرائی محل اکراد که چادرهای موئینه داشتند بگذشتم وبه شهر رامز (رامهرمز) رسیدم و از آنجا به تستر شدم...و در جایی دیگر در سفرنامه خود مینویسد: «از بندر ماچول تا هندوان در زیر سایه درختان راه می‌رفتیم و در روز روشن از انبوهی درختان کم‌تر نور آفتاب را می‌دیدیم.» هندوان در این‌جا نامی دیگر باری هندیجان است. و در جایی دیگر آورده:ماچول شهر کوچکی بوده با زمینهای شوره زار و بدون درخت و سبزه، و دارای یکی از بزرگترین بازارها بوده و از رامز (رامهرمز) به آنجا حبوبات می برده اند، و از ماجول تا رامز از طریق بیابان سه روز راه بوده است.


پیشینه ماهشهر:

در این ناحیه  از عصر ساسانی و اشکانی گمرکخانه وجود داشته و احتمالاً مالیات گمرکی 10%  عُشر  بهای کالا بوده که بعدها اعراب آن را به «عشور» ترجمه کرده اند. گمرکخانه های این بنادر به امیران و ثروتمندان اجاره داده می شد و گویا این رسم در عصر اسلامی ، تقلیدی از عهد ساسانی بوده است (ص 46ـ47). در قرن چهارم ، ریشهر منبر داشت و دَیْرْجان (یا دارجان / دَریان )، شهرکِ رُستاق (تقریباً برابر دهستان امروزی) ریشهر به شمار می آمد و فاصلۀ ریشهر تا اَرَّجان / اَرگان و مَهرُبان یک مرحله بود (ابن حوقل ، ص 38؛ مقدسی) . به نوشتۀ ابن بلخی در قرن ششم ، ریشهر شهرکی میان ارّجان و خوزستان ، برکنار دریا و نزدیک قلعۀ امیر فرامرزبن هداب بوده و جز ماهی و خرما و کتان چیزی نداشته و دارای نواحی بسیار بوده است و مردم آنجا بیشتر تجارت دریایی می کرده اند. وی آن را شهری با جامع و منبر که بعضی از نواحی آن از شهر آبادتر بوده ، وصف کرده است (ص 149).

حمدالله مستوفی بنای شهر را به لهراسب کیانی نسبت داده‌است و گفته كه در ناحیه ریشهر از روزگار ساسانی و اشکانی گمرکخانه وجود داشته‌است. در سدهٔ چهارم، فاصله ریشهر تا ارگان (اَرَّجان) و مَهرُبان یک مرحله بود. حمدالله مستوفی آن را «ریصهر» ضبط کرده و گفته‌است که پارسیان آن را ریشهر می‌گفتند و به «بربیان» نیز معروف بود. هوای آنجا گرم و متعفن بود، به طوری که مردمش در تابستان به قلعه‌ها که هوای خوب داشته می‌رفتند.محققان دربارۀ تاریخ این منطقه از ناحیه ای به نام « ریشهر » یاد می کنند و معتقدند که دو ریشهر وجود داشته است؛ یکی در نُه کیلومتری جنوب بندر بوشهر فعلی، دیگری در نزدیکی بندرماهشهر فعلی که رودخانة طاب (جراحی ) آن را مشروب می کرد.به نوشتۀ امام شوشتری ، در مشرق بندرِ «سوق بحر» (دریابازار)، بنادر کوچکی نظیر دَوْرَق ، باسْیان و ماچول (همان ماهشهر) وجود داشت که محل مبادلۀ و حمل و نقل کالاها از خلیج فارس به شرق و غرب جهان بود و ...که به نظر سلطانی بهبهانی ، همان معشور است که از عشر (گمرک ) گرفته شده است (ص 227).
تاریخ‌نویسانی همچون حمزه اصفهانی، نام پیشین این شهر را ریواردشیر (ریشهر) نوشته‌اند و نقل کرده‌اند که خط پارسی میانه گشته‌دبیره (گشتگ‌دپیره) که کتاب‌های پزشکی و اخترشناسی در دوران پیش از اسلام را با آن می‌نوشتند از این بندر برخاسته‌است.[۳]همچنین نوشته‌اند که گروهی از دبیران ساسانی پس از فتح تیسفون به‌دست عرب‌ها، به ریشهر (ماهشهر) پناه بردند.

(شهر آسک:در عکس دو چرخ از چهار چرخ آسیاب آسک به قطر ۵/۲ متر و وزن تقریبی ۵۰ تا ۷۰ کیلو می بینید)

 اما ویژگیهایی که برای این منطقه در برخی از کتب تاریخی آمده به این شرح است: 

ماهی روبان . شهری است بر کنار دریا چنانکه موج دریا بر کنار شهر می زند و هوای آن گرم و عفن و ناخوشی بتر از آن ریشهر است ، اما مشرعه ٔ دریا است ،هرکه از پارس به راه خوزستان به دریا رود و آن که از بصره و خوزستان به دریا رود همگان را راه آنجا باشد و کشتیهایی که از دریا برآید بر این اعمال رود به مهروبان بیرون آید. و دخل آن بیشتر از کشتیها باشد وجز خرما هیچ میوه نباشد و گوسفندان آنجا بیشتر بز باشد و بزغاله پرورند و همچنانکه به بصره و می گویند بزغاله تا هشتاد رطل و صد رطل برسد بیشتر نیز، و برز و کتان بسیار باشد چنانکه به همه جای ببرند و جامع ومنبر است و آن جایگاه مردم زبون باشند. (فارسنامه ٔ ابن البلخی ص 150). 
در کتاب جغرافیای تاریخی سرزمینهای خلافت شرقی آمده است : به فاصله ٔ کمی از رودخانه ٔ شیرین یعنی رودخانه ٔ زهره که به تازگی به رودخانه ٔ طاب موسوم است بندر مهروبان در مرز غربی فارس واقع است .این لنگرگاه اولین بندری بوده که کشتیها وقتی از بصره و مصب دجله به عزم هند بیرون می آمدند به آن میرسیدند و این بندر در قرن چهارم هجری شهری معمور بود و مسجدی خوب و بازارهایی آباد داشت.
بنا بر آنچه در سفرنامه ٔ ناصرخسرو آمده است یعقوب لیث این شهر را گرفته و شاید خود نیز به این شهر آمده و ناصرخسرو نام او را بر منبر مسجد آدینه ٔ این شهر نوشته دیده است : "مهروبان شهری بزرگ میباشد. در کنار دریا جا دارد و در آن بازاری بزرگ و مسجدی نیکو یافتم و آب ایشان از باران و آب انبار و بعضی با چاه و کاریز آب میگرفته تارفع نیازمندیها بشود.در این شهر سه کاروانسرای بزرگ ساخته اند، هریک از آن چون حصاری است محکم و عالی و در مسجد آدینه آنجا بر منبر، نام یعقوب لیث نوشته شده است. پرسیدم ازیکی که حال چگونه بوده است گفت که یعقوب لیث تا این شهر گرفته بود ولیکن دیگر هیچ امیر خراسان را آن قوت نبوده است . و در این تاریخ که من آنجا رسیدم این شهر به دست پسران باکالیجار بود که ملک پارس بود... و خواربار یعنی مأکول این شهر از شهرها و ولایتها برند که آنجا بجز ماهی چیزی نباشد. و این شهر باجگاهی است و کشتی بندان و چون از آنجا به جانب جنوب برکنار دریا بروند ناحیت توّه و کازرون باشد". (سفرنامه ٔ ناصرخسرو چ دبیرسیاقی ص 120)."

  حمدالله مستوفی میگوید: "به فاصله کمی از رودخانه زهره که به تازگی به رودخانه طاب موسوم شده، میباشد و بندر مهروبان در مرز غربی فارس واقع گردیده و این شهر لنگرگاه اولین بندری بوده که کشتیها وقتی از بصره از طریق اروندرود به طرف هند بیرون می رفته اند به بندر مهروبان میرسیدند و این بند ارجان نیز نامیده میشده است که در قرن چهارم هجری شهری آباد بوده که در آن منبر و محراب و بازار وجود داشته است." و نیز رجوع به آثار شهرهای باستانی سواحل و جزایر خلیج فارس احمد اقتداری شود.

 کازرونی فاصلۀ  آن را تا دریا یک فرسنگ و نیم ضبط کرده و می نویسد: «هنگام مد دریا آب دریا تا نیم فرسنگی بندر مذکور در آن خور می آید و سفاین کوچک و متوسط تا نیم فرسنگی بندر مذکور می آیند و آنچه محمول سفاین است از آنها بیرون آورند و آن محل را «سِیف »  = بندرگاه  می نامند» و در ادامه از قلعۀ آن ، تعداد خانه ها (سیصد خانه )، خراج آن (سالانه 200 ، 1 قروش و یک رأس کُرّه که به شیخ ثامرخان می دادند)، زنان که لباس عربی و مردان که لباسی مرکب از لباس عربی و عجمی می پوشیدند، و اهالی که به زبان عربی و عجمی صحبت می کردند، یاد کرده است (ص 34ـ36).

از آثار تاریخی آن بقایای عمارات مخروبه ای به نام « تل کافران »، آب انبارها و چاههای سنگ چین شدۀ فراوان، و خرابه های آبادی ریشهر در حوالی شمال شرقی بندرماهشهر است

به هرحال این شهر که در طول تاریخ ریشهر،مهروبان، ماچول و سپس ماشول و نیز معشور(مه‌شور)  نام داشته است در 12اسفندماه 1344 با تصویب هیات وزیران به بندر ماهشهر تغییر نام یافت.

 در این زمینه میتوانید به منابع زیر مراجعه کنید:

1- "جغرافیای تاریخی سرزمین خوزستان" نوشته عباس میریان، ص518

2-نزهه القلوب نوشته حمدالله مستوفی، ص 131

3- سفرنامه ناصرخسرو قبادیانی مروزی، ص163

4- نگاهی به خوزستان نوشته ایرج افشار سیستانی، ص394

5- خوزستان و تمدن دیرینه آن نوشته ایرج افشار سیستانی صص 855 - 853

6- سفرنامة ابن بطوطه

7- ابن حوقل، ص 38؛ مقدسی، ص 426، 453

8- امام شوشتری.ص 46ـ47

9- ابن بلخی.ص 149

منبع :http://tangareh.blogfa.com/post-3.aspx



نظرات() 
نوع مطلب : تاریخ جنوب 

تاریخ:یکشنبه 24 شهریور 1392-09:41 ق.ظ

نویسنده :علیرضا خلیفه زاده

محورهای دومین همایش سلجوقیان

محورهای دومین همایش سلجوقیان 


انجمن ایرانی تاریخ محورهای دومین همایش سلجوقیان را در سه محور اجتماعی، فرهنگی و اقتصادی تعیین کرد.

 این همایش روزهای 7 و 8 اسفند 1392 در تهران برگزار می شود. علاقه مندان می توانند مقالات خود را متناسب با محورهای ذیل به دبیرخانه انجمن ایرانی تاریخ ارسال نمایند.

 محورهای اجتماعی - مسائل اجتماعی - نهاد خانواده - مهاجرت ها - تغییرات اجتماعی - ارزش ها و هنجارهای اجتماعی - باورها و گرایش های اجتماعی و مباحث زیبایی شناختی - روستانشینی - شهرنشینی - کوچ رویی 

محورهای اقتصادی - سیاست اقتصادی - فرهنگ اقتصادی - سکه ها - حمل و نقل و راه ها - اقتصاد کشاورزی - اقتصاد تجاری - آراء اقتصادی علمای زمان 

محورهای فرهنگی - آموزش - سیاست فرهنگی - آراء و اندیشه های فرهنگی - جریان های فکری - فرهنگ اجتماعی جامعه - کانون های فرهنگی - مناسبات فرهنگی - فرهنگ عامه


 مهلت ارسال چکیده: 15 مهر 1392 و اصل مقالات: 30 آذر 1392 اعلام شده است. 


نشانی الکترونیکی: seljuq2@ishistory.ir



نظرات() 

تاریخ:یکشنبه 24 شهریور 1392-09:37 ق.ظ

نویسنده :علیرضا خلیفه زاده

انتشار پژوهش های ایران شناسی نامواره دکتر محمود افشار

انتشار پژوهش های ایران شناسی نامواره دکتر محمود افشار


جلد بیست و یکم پژوهش های ایرانشناسی دربرگیرنده بیست و یک مقاله منتشر شد.

این مجلد به کوشش زنده یاد ایرج افشار با همکاری کریم اصفهانیان از سوی انتشارات بنیاد موقوفات دکتر محمود افشار منتشر شده است.

فهرست مقالات این شماره عبارتست از:

واژه پسته و منشا آن/ محمدحسن ابریشمی
صحیفه جعفری/ محمدرضا ابوئی مهریزی
دریای مازندران و خزرستان/ منوچهر احتشامی
چهار نامه درباره عقد و ازدواج غلامعلی عزیزالسلطان ملیجک ناصرالدین شاه/ کریم اصفهانیان
یادداشتهایی درباره برخی از حکایتهای مثنویهای عطار/ مهران افشاری
کوه مزدا (کوه خواجه) در دین مزدیسنا/ جواد اویسی
خوزستان در گذر تاریخ/ مهدی بیگدلی
نگاهی به مقاله کتیبه شاپور و شمع و چراغ/ یونس جعفری
شعر و شروای مشهور فرامرزی/ احمد حبیبی
ظهور و سقوط امیران زعابی در بندر ریگ/ علیرضا خلیفه زاده
کتابخانه اندرونی ناصرالدین شاه قاجار/ احمد شعبانی
سیری در بدخشان/ عنایت الله شهرانی
سنجر طهرانی/ سیدحسن عباس
علی بن محمدقاسم منجم مظفر گنابادی/ حسین علیزاده غریب
نمونه ای از ضرب المثلهای مردم بومی کهگیلویه و بویراحمد/ یعقوب غفاری
یک زبان و دو نام/ محمدکاظم کاظمی
واژه هایی از پیشه های تهران/ بهروز محمودی بختیاری
کهن واژه ای واگذاشته در نام صوفی هزار ساله/ سیدعباس موسوی
مهر ماه و جشن مهرگان/ رحمت الله نجاتی
مویه های غریبانه فردوسی بزرگ در سوگ همسر مهربان/ موسی الرضا نظری

پیوستها/ طهمورث ساجدی



نظرات() 
نوع مطلب : تاریخ جنوب 

تاریخ:شنبه 23 شهریور 1392-12:45 ب.ظ

نویسنده :علیرضا خلیفه زاده

جاده گناوه به گچساران و ممنوعیت تردد مردم


مدیرکل راه: اقدام نفتی ها عجیب است/ تردد خودروهای شخصی در جاده گناوه- گچساران ممنوع شد! + عکس
خلیج فارس: در شرایطی که انتظار می رفت شرکت نفت نسبت به ترمیم و بهسازی جاده گناوه- گچساران اقدام کند، برای رفع مسئولیت اقدام به بستن این جاده به روی خودورهای شخصی کرده است!

خلیج فارس: در شرایطی که انتظار می رفت شرکت نفت نسبت به ترمیم و بهسازی جاده گناوه- گچساران اقدام کند، برای رفع مسئولیت اقدام به بستن این جاده به روی خودورهای شخصی کرده است!

به گزارش «خلیج فارس»؛ بخشدار مركزی گناوه با انتقاد از ممنوعیتی كه به تازگی شركت نفت برای تردد خودروها در جاده گناوه به گچساران ایجاده كرده گفت: شركت نفت گچساران تابلوی در ورودی جاده گناوه به گچساران نصب كرده با این مضمون كه جاده مذكور اختصاصی عملیات نفت است و تردد خودروهای غیر شركتی در آن ممنوع است.



اردلان امیرزاده اظهار كرد: این درحالی است كه جاده گناوه گچساران بیش از سه دهه است كه مورد استفاده اهالی این شهرستان به استان كهگیلویه وبویراحمد قرار می گیردوتنها راه دسترسی قریب به ۲۰ روستای بخش مركزی گناوه به مركز این شهرستان است.

بخشدار مركزی گناوه که با ایرنا گفتگو کرده، ادامه داد: دست اندركاران شركت نفت گچساران برای اینكه مسوولیت رفع نقاط حادثه خیز این جاده را از خود سلب كنند، اقدام به چنین كاری كردند.

امیر زاده یادآورشد: اگر مردم روستاهای حاشیه این جاده نتوانند از آن تردد كنند باتوجه به اینكه ساخت جاده ای دیگر در این مسیر سالها به طول می انجامد چه كسی پاسخگوی تبعات این موضوع ورفع مشكل مردم خواهد بود.

جاده 38 ساله که نفتی ها مرمت نکرده اند
پیش از این مدیر كل راه وشهرسازی استان بوشهر گفته بود كه این جاده سال ها پیش بصورت اختصاصی از طریق شركت نفت احداث شد تا از این طریق، تردد خودروهای شركت نفت بین دو استان بوشهر و كهگیلویه و بوبراحمد به سهولت انجام گیرد كه در تمامی این سالها،عموم مردم نیز از این محور استفاده می كردند.

علیرضا صفایی افزود: در طول ۳۸ سال عمر این محور، ترمیم و بازسازی خاصی از سوی شركت نفت در خصوص جاده مذكور صورت نگرفت و علاوه بر پیچ و خم جاده، فرسودگی این محور دلیل مضاعف برای تصادفات مكرر در این منطقه شده بود.

مدیركل راه و شهرسازی استان بوشهر اضافه كرد: اختیار محور یادشده با شركت نفت بود اما با این وجود نصب تابلوها و ترمیم جزیی از جاده در سال های اخیر توسط اداره راه و شهرسازی انجام می شد.

وی بیان داشت: با توجه به فرسودگی جاده، ترمیم و بازسازی آن امری بسیار مهم تلقی می شود كه اداره راه و شهرسازی در این خصوص مكاتبات و پیگیری هایی را با شركت نفت داشت و خواستار ترمیم این محور شد.

صفایی ادامه داد: اداره راه و شهرسازی به شركت نفت پیشنهاد داد كه این جاده را ترمیم كند یا اعتبار لازم را به این اداره كل بدهد تا اداره راه و شهرسازی به عنوان متولی امر، جاده مذكور را ترمیم كند و یا اینكه مسؤولیت این محور را به اداره راه و شهرسازی واگذار كند تا با اعتبارات لازم محور ترمیم شود.

این مقام مسؤول افزود: متاسفانه با همه این پیگیری ها و پیشنهادات، شركت در اقدامی عجیب این جاده را منحصر به خود دانسته و به جای ترمیم این جاده، آن را در اختیار تام خود قرار داده است.

بندرگناوه در شمال استان بوشهر مسیر اصلی گذر لوله های نفتی به جزیره خارك پایانه صادرات نفت كشور در خلیج فارس است.
 
__ این تابلوی وهن آلود را هفته قبل کنار جاده روستای چاه بردی دیدم . راستی وزارت نفت خودش اهل کدام کشور می داند و چرا جزیره ای عمل می کنند . امیدوارم با عذر خواهی از ملت شریف و همیشه در صحنه گناوه این جسارت به شکل با شکوهی در دولت آقای دکتر روحانی جبران شود.



نظرات() 
نوع مطلب : نقد 



  • تعداد صفحات :31
  • 1  
  • 2  
  • 3  
  • 4  
  • 5  
  • 6  
  • 7  
  • ...